قصيدة
مربع يخلو ودمع يكف
العنوان هو المطلع.
ابن الوردي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- مربعٌ يخلو ودمعٌ يكفُوجوى يحلو وقلبٌ يرجِفُ
- وغرامٌ كلما قلتُ انقضىحكمُهُ زادَ الأسى والأسفُ
- وصباباتٌ مضافاتٌ إلىحرِّ قلبي وَهْيَ لا تنصرفُ
- يا حداةَ العيسِ هذا منزلٌحُقَّ لي أني عليهِ أقِفُ
- كم بدا لي فيهِ بدرٌ طالعٌوتثنى فيهِ غصنٌ أهيفُ
- فيه كأسُ الوصلِ كنا نرشفوثمارُ القربِ كنَّا نقطفُ
- مرَّ لي فيه زمانٌ أهلاًثم أضحى وَهْوَ قاعٌ صفصفُ
- هلْ خليلٌ بالبكا لي مُسعدٌهلْ صديقٌ يُرتجى أو يؤلَفُ
- أفٍّ منْ دهرٍ إذا استفهمتهُعنْ وفيٍّ قالَ هذا جنفُ
- ظهرَ الغدر وقلَّ المنصِفُونما الجهلُ وسادَ المقرِفُ
- واقتدى بالبحرِ دهري إذْ بهِيرسبُ الدرُّ وتطفو الجيَفُ
- كمْ قد استؤمِنَ فيه خائنٌورقى مَنْ أصلُهُ لا يُعرفُ
- زاد مقتي لزمانٍ لم يسدْفيهِ إلا سفْلةٌ أو طرفُ
- أنا قَدْ سبَّلتُ عرضي لهمفلهم أنْ يمدحوا أو يقذفوا
- أيُّها الحاسدُ لولا أننيرجلٌ منْ دونِ حدي أقفُ
- كنتُ أضنيكَ فخاراً وعُلىفأنا الدرُّ وأنتَ الصدفُ
- وليَ الفقهُ الذي فقتُ بهِووجوهُ النحوِ نحوي تُصرفُ
- وليَ النظمُ الذي سارتْ إلىسائرِ الأقطارِ منهُ التحفُ
- ولي النثرُ الذي سجْعاتُهُتسكرُ الأسماعَ فَهْيَ القرقفُ
- وإلى الأبكارِ ذهني سابقٌوقوى الأفكارِ عندي تضعفُ
- وإمامُ الأدبيَّاتِ وإنْأنكرَ الحقَّ فلي يعترفُ
- كم وكم شمسِ جدالٍ طلعَتْفي سماءِ البحثِ بي تنكسفُ
- فطرةٌ تيميةٌ بكريةٌوعلى الأسلافِ يبني الخلفُ
- رُبَّ عينٍ تتمنى رؤيتيوزكيٍّ بحياتي يحلفُ
- أنا في حلقِ حسودي غصةٌوبهِ مني أذى لا يوصَفُ
- أسفي واللهِ من قولي أناكلْمةٌ ذو العقلِ منها يأنفُ
- لكنِ الحاسدُ قدْ كلفنيذكرَ شيءٍ تركُهُ لي أشرفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.