قصيدة
سلام على نفسك الزاكيه
العنوان هو المطلع.
ابن الوردي · قافيتها ه · 21 بيتاً
- سلامٌ على نفسكَ الزاكيهْوشكراً لهمتِكَ العاليهْ
- أَزَهراً أمِ الزهرَ أهديتهالعبدٍ مدامعُهُ جاريَهْ
- بلْ الأمنَ أرسلته محسناًأمنْتُ بهِ كيدَ أعدائيَهْ
- كتابٌ يفوحُ شذا نشرِهِفلي منْهُ رائحةٌ جائيَهْ
- وسعدُ أعاديه عنْ مركزِ السعادةِ تلجي إلى زاويَهْ
- إذا حمل الجديُ في نطحِهِففأسٌ إلى رأسِهِ دانيَهْ
- وقابلَني حينَ قبَّلْتُهُمنَ الطيبِ ما أرخصَ الغاليَهْ
- وفكَّهني في جنِي غرسِهِولا سيَّما بيتُ ما النافيَهْ
- مُقَرِّبُ إيضاحِهِ عمدةٌمعانيهِ شافيةٌ كافيَهْ
- تردُّدُ عيني به لا سُدىولكنَّها تطلبُ العافيَهْ
- فمُهديه أفديهِ منْ سيِّدٍأياديهِ رائقةٌ راقيَهْ
- لعلَّ الخليلَ بَداني بهِليجعلَها كَلْمةٌ باقيَهْ
- فيا جابراً دُمْ معاذاً وهاأنا عُمَرٌ وَهْيَ لي ساريَهْ
- لأقلامِكَ الرفعُ تُبنى بهاعلى الفتحِ أفعالُكَ الماضيَهْ
- ولوْ لمْ يكنْ قدْ سَبا نورُهاكَما حملَ الحاسدُ الغاشيَهْ
- فإنْ أهلكَ الناسَ جهلٌ بهمْفأنتَ منَ الفرقةِ الناجيَهْ
- فكمْ بابِ قصرٍ تبوأتهفأفهامُنا منهُ كالجابيَهْ
- رَضِيَ بكَ عن دهرِهِ ساخِطٌفلا زلتَ في عيشةٍ راضيَهْ
- وإني لفي خجلٍ منكَ إذْأجبتُكَ في الوزنِ والقافيَهْ
- فعفواً وصفحاً ولا تنتقدْويا بحرُ مالكَ والساقيَهْ
- ليهنكَ أنَّكَ عينُ الزمانِفليتَ على عينِهِ الواقيَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.