قصيدة
تجافت عن مضاجعها جنوب
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها ب · 12 بيتاً
- تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُتُدافِعُ بِالإِنَابَةِ مَا يَنُوبُ
- وَهَبَّتْ أَعْيُنٌ في اللَّهِ تَبْكِيخَطَاياهَا وَقَدْ عُدِمَ الهُبُوبُ
- يُغَازِلُها الكَرَى فَتَصُدُّ عَنْهُكَمَا صَدَّتْ عَن الفَرَجِ الكُرُوبُ
- مُواصلةَ انْهِلالٍ بِانْهِمَالٍكَمَا حَيَّتكَ مِدْرَارٌ سَكُوبُ
- أَلا إِنَّ السَّراةَ أنَاسُ نُسْكٍلَهُم أَبَداً عَلَى الحُسْنَى دؤُوبُ
- مَحَبَّتُكُمْ إلَى الرَّحمَانِ زُلْفَىوَحبُّ سِوَاكُمُ إثْمٌ وحُوبُ
- وَلَوْلا أَنَّهُمْ فِينَا جِبالٌهَفَتْ بِالأَرْضِ والنَّاسِ الذنُوبُ
- عَلَيهِم مِنْ شُحُوبِهمُ سِمَاتٌكَذا سِيمَا المُحِبِّينَ الشُّحوبُ
- يَخَافُونَ البَيَاتَ وَمَا أَخَافُوافَقَدْ جَعَلَتْ جَوَانِحُهمْ تَذُوبُ
- هُمُ انْتُدِبُوا إلَى الأَوْرَادِ لَيْلاًفَملْءُ قُلوبِهِمْ مِنْها نُدُوبُ
- وَقَدْ طَهُرَتْ خَلائِقُهُمْ صَفاءًفَلَمْ تَعْلقْ بِعِرْضِهِم العُيوبُ
- كأَنَّهُمْ بِما يُلْقَى إِلَيْهِمْتكاشِفُهُمْ بِخَافِيها الغُيوبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.