قصيدة
أتجحد قتلي ربة الشنف والخرص
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها غير موسومة · 77 بيتاً
- أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِوذَاكَ نَجِيعِي فِي مُخَضَّبِهَا الرّخْصِ
- تَوَرّسَ مَا تَعْطُو بِهِ مِنْ عَبِيطِهِكَمَا طَلَعَ السّوسَانُ فِي صِبْغَةِ الحُصِّ
- وَتَسْفِكُهُ وَهوَ المُحَرَّمُ سَفْكُهُحَلالاً كَأَنَّ الظُّلْمَ لَيْسَ لَهُ مُحْصِ
- أمَا عَلِمَتْ أَنَّ القِصَاصَ أَمَامَهَافَكَيْفَ أَرَاقَتْهُ عَلَى النَّحْرِ والقَصِّ
- فَيَا لدَمٍ قَدْ أَهْدَرَتْهُ ثديُّهَاوأَلحَاظُهَا بالهَبْرِ عَمْداً وبالْقَعْصِ
- وَلَسْنَ صِفَاحاً أَوْ رِمَاحاً وَإِنَّماغَنِينَ عَن الحَدِّ المُذَلَّقِ والخِرْصِ
- عَلَى غَيْرِ ثَارٍ آثَرَتْ فَوْتَ مُهْجَتِيقَنِيصاً وَمَازَالَتْ تُراعُ مِنَ القَنْصِ
- عَرِينٌ وَلَيْثٌ لا كِنَاسٌ وَظَبْيَةٌلإتْلافِهَا العُشَّاقَ بالفَرْسنِ والْفَرْصِ
- لَقَدْ قَلَبَتْ لِلْقَلْبِ ظَهْرَ مِجَنِّهَاوَلا ذَنْبَ إلا أنْ أطَاعَ فَمَا يَعْصِي
- وَفَيْتُ لِحِرْصٍ في هَوَاها فَخَانَنِيوَقِدْماً أُصِيبَ النَّاسُ مِنْ قِبَلِ الحِرْصِ
- عُمُومٌ مِنَ البَلْوَى بِهَا عَامِرِيَّةًأَبَى الْحُسْنُ أَنْ أُلْفَى بِها غَيْر مُخْتَصِّ
- لَهَا اللَّهُ مَاذا فِي القَلائِدِ مِنْ حُلىًتَشِفُّ وَماذا في الشُّفُوفِ وفِي القُمْصِ
- نَهَار مُحَيّاً تَحْتَ لَيْلِ ذَوَائِبٍتُرِيهِ وَتُخَفِيهِ مَعَ النَّقْضِ وَالعَقْصِ
- وَذاتُ ابْتِسَامٍ عَنْ بُرُوقِ لآلِئمُؤَشَّرةٍ لَيْسَتْ برُوقٍ ولا عُقْصِ
- تَلوثُ عَلى بَدْرِ التَّمامِ لِثامَهاإِذا الوَشْيَ زَرّتْهُ على الغُصْنِ والدَّعُصِ
- مِنَ اللائِي يَهْوَى القَصْرُ لَوْ قُصِرَتْ بِهِفَتَأْبَاهُ لِلْبَيْتِ المُطَنَّبِ والخُصِّ
- ويَدْعو بِها اليَنْبوعُ لِلعَبِّ وَسْطَهُفَتَهْجُرُهُ لِلْحَسْوِ مُؤْثِرَةَ الْمَصِّ
- شَمائِلُ أعْرَابِيَّةٌ في اعْتِياصِهَاأمَطْنَ عَن الحُبِّ المبرِّحِ والمَحْصِ
- سَقَى اللَّهُ دَارَ المُزْنِ داراً قَصِيةًعَلى الشَّدِّ والتَّقْرِيبِ والوَخْد والنَّصِّ
- يُسائِلُ عَنْ نَجْدٍ صَباها مَعَاشِرٌوأَسْأَلُ عَنْ حِمص النُّعامَى وأَسْتَقْصِي
- ولَوْ كُنْتُ مَوْفُور الجَناحِ لَطَارَ بيإِلَيْهَا ولَكِنْ حَصَّه البَيْن بِالْقَصِّ
- فَشَتَّانَ ما أيَّامِيَ السُّودُ أوْجُهاًبِحسْمَى ومَا لَيْلاتِيَ البِيضُ في حِمْصِ
- بِحَيثُ ألِفْتُ الوُرْقَ لِلشَّدْوِ تَنْبَرِيعَلَى نَهْرِهَا والقُضْبُ تَهْتَاجُ لِلرَّقْصِ
- وَفي يَدِ تَشْبِيبي قِيَادُ شَبِيبَتِيوَخِلِّي وَحِلْمي مُسْتَقِيد ومُسْتَعْصِي
- كِلاَنَا عَلَى أقْصَى الهَوَادَةِ والهَوَىفَلا عَذَلٌ يُقْصِي ولا غَزَلٌ يُفْصِي
- كَأَنَّ جَنَاهَا مِنْ جَنَي العَيْشِ بَعْدَهَالِيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أبِي حَفْصِ
- إمَامٌ أجَارَ الْحَقَّ لَمَّا اسْتَجَارَهُوقَدْ رَسَخَ الإذْعَانُ لِلْغَمْطِ والغَمْصِ
- وهَبَّ هُبُوبَ المَشْرَفِيِّ مُصَمِّماًلِتَأمِينِ ما يَخْشَى مِنَ الوَقْمِ والوَقْصِ
- رَجَاهُ وكَمْ يُرْجَى نُهُوداً لِنَصْرِهِومَا شاءَ مِن قَصْلٍ شَفَاهُ ومِنْ قَلْصِ
- وطائِفَةٌ في الحَرْبِ طائِفَةٌ بِهِعَلَى واضِحِ المِنْهَاجِ في الخَوْصِ وَالخَرْصِ
- عَدَاها عَنِ الإتْرافِ خَوْفُ مَعَادِهَافَلا البُرْدُ مِن قَسٍّ وَلا البَيْتُ مِنْ قَصِّ
- نَصِيَّةُ أنْصارِ الهِدايَةِ تَنْتَقِيصَوارِمُهَا هَامَ المُلوكِ وَتَسْتَنْصِي
- لِرَايَتِهِ الحَمْرَاء حَيْثُ أَدَارَهَاعَلَى المِلَّةِ البَيْضَاءِ مِنَّةُ مُقتَصِّ
- ألَم يُورِدِ الأَعداء مُستَفظَع الرَّدىلِعِيشَةِ مُغتَمٍّ بِمِيتَةِ مُغتَصِّ
- ويَصْمُدُهُمْ بالعَقْرِ في عَقْرِ دارِهِمْلِيُحْيِيَ فيهِمْ سُنَّة الحسِّ والْحَصِّ
- تَشَكَّى الهُدَى هَدَّ الضَّلالِ بِناءهفَأَعْقَبَهُ مِن ذَلِكَ الهَدِّ بِالرَّصِّ
- ودَوَّخَ أَصْقاعَ الشِّقاقِ وَسَكْنَهَابِصُيَّابَةٍ قُعْسٍ وعَسَّالَةٍ قُعْصِ
- إِلى الفَصِّ والتَّكْسِيرِ ما جَمَعُوا لَهُومَنْ لِمُصَابِ الْفَتِّ والفَصِّ بالرَّمْصِ
- ولِلهَضِّ والتَّتْبيرِ مَا اعْتَصَمُوا بِهِوَماذَا الذِي يَبْقَى علَى الْهَضِّ والعَصِّ
- تَمُرُّ بِهِمْ صَرْعَى لِعَطْفِ انْتِقَامِهِوكَمْ صَابَروا عَيْشاً أمَرَّ مِنَ العَفْصِ
- وتَنْبُو لَها الأَبْصارُ حتَّى كأَنَّهابِها وَهْي لَم تَرْمَصْ قَذَى الأَعْيُنِ الرَّمْصِ
- طُلولاً تَرى الأَطْلاءَ تَمْحَصُ وَسْطَهَالأنْ مَصَحَتْ يا لَلْمصُوحِ وَلِلْمَحْصِ
- أَلَطَّ بِها ما بِالْعُصاةِ مِنَ البِلَىفَلَيْسَ بِمُنْفَضٍّ وَلَيْسَ بِمُنْفَصِّ
- وَما السَّنةُ الشَّهْبَاءُ حَصّتْ نَبَاتَهَاولَكِنْ جِيادٌ غَيْرُ عُزْلٍ وَلا حُصِّ
- تَخَايَلُ فِي قُمْصِ الدِّمَاء مَوَاضِياًوَلَيْسَتْ بشمْسٍ عِنْدَ كَرٍّ ولا قُمْصِ
- لَوَاحِقُ مِن آلِ الوَصِيِّ ولاحِقٍتَمَطَّرُ خُمْصاً تَحْتَ فُرْسانِها الخُمْصِ
- لَهَا فِي سُلَيْمٍ مَا لَهَا في زَنَاتَةٍوَهُوّارَة مِنْ عُدّةِ الهَصِّ والرّهْصِ
- سَلُوا عَن أَعَادِيهِ ذِئاباً وأَنْسُراًتُخَبِّرْ بِما لاقَتْ مِنَ الوَحْشِ والوَحْصِ
- بِلُصِّ نُيُوبٍ أوْ بِحُجْنِ مَخَالِبٍفَيَا لَك مِنْ حُجْنٍ رِوَاءٍ وَمِنْ لُصِّ
- قَراها بِأَعْقَابِ القِرَاعِ كُبُودهُموأَعْيُنهُمْ بِالبَقْرِ يُشْفَعُ بالبَخْصِ
- إذَا الإِضْحِيانُ الطَّلْقُ حَجَّبَ نُورَهُسَحَابُ مُثَارِ النَّقْعِ بالدَّحْضِ والدّحْصِ
- وأَضْمَرَتِ الأذْمَارُ فِيهِ تَمَلُّصاًعَلَى حينِ مُرّ الحَيْنِ أحْلَى مِنَ اللمْصِ
- ولاحَ الصَّدَى البِيضَ الرِّقاق فَرَنَّقَتْلِتَكْرَعَ في مِثْلِ الأَضَاةِ مِنَ الدُّلْصِ
- هَدَى وَجْهُهُ الوَضَّاحُ مَنْ حاصَ فَاهْتَدىبِأَنْوارِهِ والشَّمْسُ خَافِيَةُ العَرْصِ
- هُوَ القائِمُ المَنْصُورُ بِالدِّينِ والدُّنَىوَصافِيهِما في قَوْمِهِ الصَّفْوَةِ الخُلْصِ
- بَنُو الكَرِّ والإِقْدَامِ شَبُّوا عَلَيْهِمَاوَشَابُوا فَمِنْ لَيْثٍ هَصُورٍ ومِنْ حَفْصِ
- مَطاعِيمُ أَجْوَادٌ مَطاعينُ بُسَّلٌيَرَوْنَ عَظيمَ النَّقْصِ في هَيِّنِ النَّكْصِ
- غَلَوْا قِيَماً إذْ أرْخَصُوا مُهَجَاتِهمْوأكْثَرُ أسْبَابِ الغَلاءِ مِن الرُّخْصِ
- وَصَايا الإِمامِ المُرْتَضَى ما تَقَيَّلُوافَيَا رُشْدَ مَنْ وَصَّى ويَا فَوْزَ مَنْ وُصِّي
- سِرَاجُ الهُدَى الوهَّاجُ أَلْقَى شُعَاعَهعَلَى مَنْ نَمَى والفَرْعُ مِنْ طِينَةِ الأَصِّ
- وفَتَّاحُ أَبْوابِ النَّجاحِ وَكَمْ ثَوَتْوَإِطْبَاقُهَا مُسْتَحْكَمُ الرصِّ وَالنَّصِّ
- بِهِ انْجَابَ دَيْجُورُ الغَوَايَةِ وانْجَلَىوللحَقِّ نورٌ صَادِعٌ ظُلْمَةَ الخَرْصِ
- خِلافَتُهُ أَلْوَتْ بِكُلِّ خِلافَةٍكَذَلِكَ بُطْلانُ القِيَاسِ مَعَ النَّصِّ
- لَدَيْهِ اسْتَقَرَّتْ في نِصَابٍ ونَصْبَةٍوَلِلشَّرَفِ المَحْضِ اكْتِفَاءٌ عَن المَحْصِ
- ثَنَاها إِلَيهِ العِلمُ وَالحِلْمُ فَانْثَنَتْتُشيدُ بِعَلْيَاهُ ثَنَاءً وَلا تُحْصِي
- وَما اشْتَبَهَتْ حَالُ المُلُوكِ وَحالُهُألَمْ تَرَ أنَّ الفَضْلَ لَيْسَ مِنَ النَّقْصِ
- أَغَرُّ مِن الغُرِّ الجَحَاجِيحِ في الذُّرَىمَنَاقِبُهُ بُسْلٌ عَلى الحَصْرِ والخَرْصِ
- تَمَلَّكَ أَفْرَادَ المَكَارِمِ والعُلَىوَلَمْ يُبْقِ لِلأَمْلاكِ فِيهِنَّ منْ شِقْصِ
- مُؤَيّدُ إِبْرَامٍ وَنَقْضٍ مُبَارَكٌلَهُ النَّصْرُ خِلْصٌ حَبَّذَا النَّصْرُ مِن خِلْصِ
- تُسَاعِدُ أَحْكَامُ المَقَادِيرِ حُكْمَهُفَتُدْنِي الذِي يُدْنِي وَتُقْصِي الذِي يُقْصِي
- ويَا رُبَّ جَبَّارٍ يهَابُ هُجُومَهُفَيُمْسِكُ إِرْهَاباً عَنِ النَّبْسِ والنَّبْصِ
- عَلَى الحَرْبِ والمِحْرَابِ غَادٍ ورائِحٌيَرُوحُ إلى خَمْسٍ ويَغْدُو علَى خَمْصِ
- هَدَايَا الفُيوجِ النَافِذَاتِ بِعَقْدِهِمَزَايَا الفُتوحِ الفَاتِنَاتِ لَدَى النَّصِّ
- تَخُطُّ اليَرَاعُ الصُّفْرُ إمْلاءَ سُمْرِهِفَتُسْلِي عَنِ الوَشْيِ المُرَقَّشِ والنَّمْصِ
- ويَنْظُمُ فيهِ الشِّعْرُ بَأساً إلَى النَّدىكَما يُنْظَمُ الياقُوتُ فَصَّاً إلَى فَصِّ
- إلَى جُودِهِ تَثنِي الأَمانِي وُجُوهَهاومَنْ يَتَعَدَّ القَبْضَ أَفْضَى إلَى القَبْصِ
- فَلا يَرْجُ ظَمْآنٌ سِوَاهُ لِرِيِّهِمُحالٌ وُجُودُ الظِّلِّ في عَدَمِ الشَّخْصِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.