قصيدة
كرت سوافح عبرتي أشجاني
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- كَرَّتْ سَوافِحُ عَبْرَتِي أَشْجَانِيفنُضُوبُ طَرْفِي لامْتِلاء جَنَانِي
- وَمِن العَجائِبِ أن يَدُلَّ علَى الهَوىمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى السُّلْوَانِ
- عَكْسَ الحَقائِق في الهَوى مُتَعَارَفٌفَتَرَى الأُسُودَ قَنَائِصَ الغِزْلانِ
- ولَقَدْ نَظَرْتُ فَلَمْ أَجِدْ أقْوَى عَلَىغَصْبِ النُّهَى مِنْ فَاتِرِ الأجْفَانِ
- يا مَنْ لَها خُلْفُ المَوَاعِدِ عَادَةٌأمِنَ الوَفاءِ سُطاكَ بِالهَيْمَانِ
- أَرْدَفْتِ في هَجْرِي كَرِدْفِكِ غِلْظَةًوشَبِيهُ خِصْرِكَ رِقَّةً جُثْمَانِي
- باللَّهِ قُولِي يَا ابْنَةَ الأَقْيال مَاهَذَا العِقابُ وَمَا أنَا بِالجَانِي
- هَلا أَبَحْتِ مِنَ الرِّضَى مَمْنُوعَهإنَّ الحِسَانَ مظنَّةُ الإحْسَانِ
- أمّا هَوَاكِ فَعَنْ سِوَاك مُكَتَّمٌوالسِّرُّ عِنْدَ الحُرِّ فِي كِتْمَانِ
- لا تَحْسَبِي أنِّي جَنَحْتُ لِسَلْوَةٍأنَّي وَما بِي جَلَّ عَنْ حُسْبَانِ
- هَذا عِنانِي في يدَيْكِ وإنَّمافازَتْ يَدَايَ بأَنْ مَلَكْتِ عنَانِي
- بِأبِي التِي قَرَنَتْ مَحاسِنُ خدِّهَاباليَاسَمِينِ شَقَائِقَ النُّعْمَانِ
- وَتَبَسَّمَتْ عَن وَاِضحاتِ لآلِئٍمَغْرُوزَةٍ في فَائِقِ المَرْجانِ
- ولَئِنْ رَنَتْ بِلَوَاحِظٍ من نَرْجسٍفَلَقَدْ عَطَتْ بأَنَامِلِ السُّوسانِ
- ما عابَها إِلا قَسَاوَةُ قَلْبهَامَعَ أَنَّهَا لِيناً كغُصْنِ البَانِ
- لَوْ أنَّ سُودَ جُفونِها بِيضٌ إذَنْزَحَفَتْ بِهَا الفُرْسَانُ لِلْفُرْسانِ
- عَمِدَتْ إِلى أَخْذِي ويا عَجَباً لهاأَيُؤَاخَذُ المَفْتُونُ بالفَتَّانِ
- لَجَّتْ فَتُعْرِضُ عن يَقينِ صَبابَتيلِلعاذِلاتِ يَجِئْنَ بالبُهْتَانِ
- ولَرُبَّما حَظِيَ الرَّسولُ بِوَصْلِهاولِقائِها وحَظِيتُ بالحِرْمانِ
- أنَا في هَواها مِثلُها في حُسنِهاتاللَّهِ ما لي فِي العلاقَةِ ثانِي
- فَإِذا تُعَدِّد عذْرَةٌ عُشَّاقَهاكُنْتُ المُقَدَّمَ في أخيرِ زَمَانِ
- لا تَشْمَتُوا بِيَ إنْ ذَلَلْتُ لِعِزِّهافَهَوى الغَواني أَصْلُ كُلِّ هَوانِ
- ولَقَد أتِيهُ عَلى المُلوكِ بأَنَّنِيلِلْمُرْتَضَى يَحْيَى مِنَ العِبْدانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.