قصيدة
يفندني في العامرية لومي
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها م · 17 بيتاً
- يفَنِّدُنِي في العَامِرِيَّةِ لُوَّمِيوَلَيْسَ هَوَاها بالحَديثِ المُرَجَّمِ
- يُرِيدُونَ بِي عَن شِرْعَةِ الحُبِّ رِدّةًومِنْ دُونِهَا إخْلاصُ قلْبٍ مُصَمِّمِ
- ولِي عِنْدَ لُبْنَى لَوْ تَسَنَّى لُبَانَةٌأزَجِّي إلَى مَاذِيِّهَا كُلَّ عَلْقَمِ
- إِذا رُمْتُ لُقْياها عَدَانِي مُرَاقِبٌفَأَقْنَعُ مِنْهَا بالخَيَالِ المُسَلِّمِ
- أَطُوفُ بِهَا شَوْقاً وأُمْسِكُ عِفَّةًفَأَحْسَبُنِي بَيْنَ المَقامِ وَزمْزِمِ
- قَضَى رَبُّهَا رَعْيَ الكَواكِبِ إنَّنِيمَتَى سِمْتُ كانَت لِي قَضايَا مُنَجِّمِ
- مِنَ العَرَبِيَّاتِ الرَّعابِيبِ تَنْتَمِيلأشْرَفِ بَيْتٍ في هِلالٍ وَأكْرَمِ
- مُحَجَّبَةٌ مِن دونِهَا ذُبُلُ القَنَاتَأَطَّر مِنْهَا فَوْقَ غُصْنٍ مُنَعَّمِ
- لَئِنْ ضُمِّخَتْ دِيباجَتَاها بِمِسْكَةٍلقَد ضُرِّجَت كافورَتاها بِعَنْدَمِ
- كَتَمْتُ الهَوَى عَنْها فَمِنْ مُتَشَابِهٍتَفَهَّمْتُهُ عِنْدَ الوَدَاعِ ومُحْكَمِ
- أَقَمْتُ وسَارَتْ غَيْرَ قَلْبٍ مُشَيِّعٍرَكائِبهَا بَيْنَ الخِيامِ مخَيِّمِ
- تُنَازِعُهَا فيها الجَوَانِح ضِلَّةًومَنْ يَخْصِمِ البِيضَ الكَواعِب يُخْصَمِ
- وَعَيْنُ الحِجَى ألا يُقامَ بِحُجَّةٍلَدَى حَكَمٍ مِنْ حُسْنِهَا مُتَحَكِّمِ
- تُحَلِّلُ للأَحْدَاقِ قَتْلَ بَنِي الهَوَىكَأنَّ دَمَ العُشَّاقِ غَيْرُ مُحَرَّمِ
- ومَاذَا عَلَيْهَا لَوْ تَلافَتْ حُشَاشَتِيوعَاجَتْ على هَيْمَانَ غَيْرِ مُهَوِّمِ
- وفي لَثْمِ مَا لاثَتْ عَلَيْهِ لِثَامَهَاشِفَاءٌ لِتَبْريجِ الفُؤَادِ المُتَيَّمِ
- ولَكِنَّهُ يُحْمَى بِسَاجٍ ونَاهِدٍكَأمْضَى غِرارٍ أوْ كأَنْفَذ لَهْذَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.