قصيدة
لعل قسيم الفضل من آل قاسم
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها م · 27 بيتاً
- لَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍيُصِيخُ إلَيْهَا نُدْبَةً مِنْ مُقاسِمِ
- تَقَيَّلَ فِيهَا رَأْيُهُ غَيْرَ آثِمٍوكَمْ نادِبٍ مُسْتَصْحِبٌ حَالَ نادِمِ
- وأَحْسَنُ مَا أُعْطِيتَهُ عِلْمُ زاهدٍوأزْيَنُ ما رُدِّيتَه زُهْدُ عالِمِ
- وَطُولُ اعْتِبارٍ في الليالي وحُكْمِهَاعَلى كُلِّ مَحْكُومٍ عَلَيْهِ وحَاكِمِ
- خليلَيَّ ما هَذِي الأَسَاةُ التِي أَرىوتِلْكَ عُرَى الأَعْمارِ في يَدِ قاصِمِ
- ألَمْ تَعْلَما أنَّ النّفوسَ فَرَائِسٌتُزَجَّى لآسادِ المَنايا الهَوَاجِمِ
- فَأَيْنَ التَّوَخِّي لِلسَّعادَةِ في غَدٍوَأَيْنَ التَّوَقّي للدَّواهِي الدَّواهِمِ
- كَفَى حَزَناً أنَّ الحِمَامَ مُسَلَّطوأنَّا عَلى اسْتِبْصَارِنا فِي الجَرَائِمِ
- نَسيرُ إِلى الأجْداثِ رَكْضاً وما لَنامن الزَّادِ إلا موبِقاتُ المَآثِمِ
- وَما الكَهْلُ بِالنَّاجِي وَلا الطِّفْلُ مِنْ يَدَيزَمَانٍ لأهْليهِ مُصَادٍ مُصادِمِ
- سَلامٌ عَلى الدَّارِ التي ليسَ رَبُّهَاوإنْ سالَمَتْهُ الحادِثَاتُ بِسَالِمِ
- فَأَطْوَلُ عُمْرِ المَرْءِ خَطْفَةُ بارِقٍوأَحْلَى مُنَى الإنسانِ أَحْلامُ نائِمِ
- سَقَى اللَّه قَبْراً أودِعَ البِرّ والتُّقَىكَما تُودَعُ الأَزْهارُ طَيَّ الكَمَائِمِ
- ويَمَّمَهَا الرِّضْوَانُ أُماً كَرِيمَةًلأَوْحَدَ مَخصوصٍ بِغُرِّ الْمَكَارِمِ
- تَخَلَّتْ عَنِ الدُّنْيَا وخَلَّتْ مُسَامِياًلَها طِيب أنْفاسِ الرِّياحِ النَّواسِمِ
- فَإِنْ وَكَفَتْ سُحْم الغَمائِمِ بَعْدَهافَقَدْ هَتَفَتْ بالنَّوْحِ وُرْقُ الحَمَائِمِ
- مُبَارَكَة جاءَتْ بِنَجْلٍ مُبَارَكٍلَهُ في المَعَالي سامِيَاتُ المَعَالِمِ
- نَهوضٌ بِأَعْباءِ الدِّيانةِ مُقْدِمٌعَلى الحَقِّ إِقدامَ الليوثِ الضَراغِمِ
- تَنَسَّكَ لا يَرْجُو زَمَاناً مُلائِماًولا يَتَّقِي في اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمِ
- وأَسْلَمَ دُنْيَا النَّاسِ للنَّاسِ غانِمامِن الدِّينِ في الدّارَيْنِ أُنْسَ المَغَارِمِ
- فَلَيْسَ إِذا صَامَ النَّهَارَ بِمُفْطِرٍولَيْسَ إذا قامَ الظَّلامَ بِنَائِمِ
- لَهُ بَسْطَةٌ في العِلمِ والحلْمِ زَانَهابِقَبْضِ الخُطَى إلا لِكَفِّ المَظَالِمِ
- وحُسْنِ عَزَاءٍ في الأَسى وتَمَاسُكٍسِوَى عَبْرَةٍ لم تَعْدُ عادَةَ راحِمِ
- وَمَنْ كَأبِي عَبدِ الإلَهِ بْنِ قاسِمٍلِصَبْرٍ وَتَفْوِيضٍ لَدَى كُلِّ قاصِمِ
- وحَسْبُكَ مِنْ هادٍ إلَى الخَيْرِهَدْيُهومِنْ ناجِحٍ مَسْعاهُ في كُلِّ نَاجِمِ
- لَكَ الخَيْرُ خُذْها مُغْضِياً عَنْ قُصورِهاقَوَافِيَ أعْيَا وَصْفُهَا كُلَّ نَاظِمِ
- بَعَثْتُ بِهَا أبْقِي رِضاكَ مُسَاهِماًومِثْلُكَ مَنْ أرْضَاهُ سَعْيُ المُسَاهِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.