قصيدة
هنيئا له عادى أعادي إمامه
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها ه · 20 بيتاً
- هَنِيئاً لَهُ عَادَى أَعَادِي إِمَامِهِمُكَاثَرَةً وَقْعَ الحَيَا مِنْ غَمَامِهِ
- قَصِيّ دَنا مِن مَشْرَعِ الجُودِ والنَّدىفَحَيَّاهُ شامي الرّيِّ قَبلَ حِيَامِهِ
- وَيَمَّمَ دَارَ المُلْكِ مُعْتَصِماً بِهاعَلَى ثِقَةٍ مِن فَوْزِهِ بِاعْتِصَامِهِ
- فَلا عَجَبٌ أنْ رَاحَ يَومَ سَلامِهِإلَى سِلْمِ دَهْر شَجَّه بسلامِهِ
- حَدَتْهُ إِلى البَابِ الكَريمِ كَرَامةٌتَعَرّفَهَا في سَيْرِهِ بِسَلامِهِ
- أحَلَّتْهُ أعلَى تُرْعَةٍ بِاضْطِرابِهِوَعَلَّتْهُ أحْلَى شِرْعَةٍ في اضْطِرَامِهِ
- صَنَائِعُ مَوْلىً أَصْبَحَ الدَّهْرُ عَبْدَهُوأَصْحَبَ حَتَّى قَادَه بِزِمَامِهِ
- إِذا الشِّعْرُ لاقَى جَيْشَهَا وهو جائِشٌكَفَاهُ اعتِذاراً أَنَّهُ في انْهِزامِهِ
- تكُفُّ القَوافي عَن تَعَرُّضِها لَهوَهَيْهَاتَ يُحْصَى القَطْرُ عِنْدَ انْسِجامِهِ
- سَحابُ نَدىً تُزْجِيهِ رِيحُ ارْتِياحِهِوَيُغْرِيهِ بالإلْثاثِ بَرْقُ ابْتِسامِهِ
- هُوَ المَلِكُ المَيْمونُ وَجْهاً وَدَوْلَةًيدينُ لَه بالقُرْبِ أقْصَى مَرَامِهِ
- تَلَقَّتْ لِوَاءَ المَجْدِ راحتُهُ التِيتَوَلَّتْ بِناءَ الجُودِ عِنْدَ انْهِدامِهِ
- مُطَهَّرَةٌ أعْراقُهُ عُمَرِيَّةٌلَهَا مِنْ سِنَانِ الفَخْرِ أعْلَى سَنَامِهِ
- عَلى المَجْدِ والعَليْا بَهَاءُ اعتِزازِهِوَللدّينِ والدّنْيَا مَضاءُ اعْتِزامِهِ
- يَسُوءُ طُغاةَ الكُفْرِ كافِي فِعالِهِويَأْسُو كُلومَ الدَّهرِ شافِي كَلامِهِ
- عَوَاقِبَ ما يَأتِي وَما هُوَ تَارِكٌيَذُمُّ الذِي لَم يَعْتَلِق بِذِمَامِهِ
- كَفَانِي افْتِخاراً أَنَّني مِن جَنابِهِبِحَيثُ تَنالُ النجم كَفُّ عُلامِهِ
- أَرَى مِنْهُ بَدْرَ المُلْكِ دُونَ سِرارِهِوأبْصر بَحْرَ الجُودِ غَيْرَ غَرَامِهِ
- حَبَا وحَمَى في عُسْرَةٍ ومَخافَةٍفَها أنا ذا في كَلِّهِ واحْتِرامِهِ
- أَسيرُ إلَى إقْطاعِهِ في ثِيابهِعلَى طرْفِهِ مِنْ دارِهِ بِحُسامِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.