قصيدة
آب بدرا وقد ألم هلالا
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها ا · 22 بيتاً
- آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالامَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا
- إنْ يَكُنْ يَمْلأُ العُيونَ شَبَابافَلَقَد يَبْهَرُ الحُلُومَ اكْتِهالا
- قامَ بالمُلْكِ ذائِداً عَن حِماهُفَكَفَاهُ الأَهْوَاءَ والأَهْوالا
- وَرَأَتْه لها الإمَارَةُ أَهْلاًفأَراها بعِبْئِها اسْتِقْلالا
- أَيَّدَتْهُ سُعُودُهَا وَهُدَاهافَمَحَا الأَشْقِياءَ والضُّلالا
- وانْتَضَتْهُ عَلَى عِداها حُساماًفَتَلَقَّى بِقَتْلِها الأَقْتَالا
- لَم يَزَلْ يُتْبِعُ المَقَالَ فِعَالاًوالحُسَامُ الهِنْدِيُّ إنْ صَلَّ صَالا
- أَسَدُ الغابِ حينَ يَزْأرُ يَسْطُوفَيَدُقُّ الرِّقابَ والأوْصَالا
- وَكَذا المُزْنُ حِينَ يُرْعِدُ يَهْمِيفَيُدِيمُ الإلْثَاث والإسْبالا
- رُبَّ هَيْجَاءَ خاضَ قَسْطَلَهَاكالبَدْرِ في خَوْضِهِ السَّحابَ الثِّقالا
- مُسْتَبِيحاً دِمَاءَ كُلِّ كَفُورٍيَسْتَبِيحُ الدِّماءَ والأَمْوالا
- فَإِلَيْهِ يُعْزَى المَضَاءُ يَقِيناًلا إِلَى السَّيْفِ ضُلَّةً ومُحالا
- أَصَّلَتْ فِي الزَّمانِ عَلْياهُ ماطَيَّبَ مِنْهُ الأَسْحَارَ والآصالا
- أقْسَمَ المَجْدُ غَيْرَ آلٍ وآلىأنَّهُ مِنْهُ صِيغَ نَفْساً وآلا
- في نِصَابٍ مُقَدَّسٍ ونِجارٍطَابَ في مَنْبِتِ السَّنَاءِ وَطالا
- قُلْ لِعَهدِ الوَلِيِّ هَذَا وَلِيُّ العَهدِيَشْفِي انْهِلالُهُ الإِمْحالا
- أشْرَفَتْ كَثْرَةً أيادِيهِ حتَّىقَلَّ شَاكٍ في دَهْرِهِ الإقْلالا
- رُبَّمَا أمْسَكَ الحَيَا مِنْ أبي يَحيَى حَيَاءً فَنَابَ عَنْهُ نَوالا
- شَافِعٌ في العُلى ارْتِحالاً بِحِلٍّوَكَذَا البَدْرُ لاَ يَقِرُّ انْتِقَالا
- والحَيَا لا يَسُحُّ إلا إذَا جَالَتْ يَميناً سَحَابُهُ وَشِمَالا
- سِيَرٌ في السَّماحِ راقَتْ جَمَالاًوخِلالٌ في البَأسِ راعَتْ جَلالا
- يا مُلُوكَ الزَّمَانِ شَرْقاً وَغَرْباًهَكَذَا هَكَذَا وإِلا فَلا لا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.