قصيدة
لم يخن في الحب تأويلي
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها غير موسومة · 54 بيتاً
- لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِيهذِهِ الحَسناءُ تَأْوِي لِي
- أبْصَرَتْ صَبْري علَى كلَفيبَيْنَ تَنْكِيبٍ وَتَنْكيلِ
- وَدَرَتْ أنْ لَيْسَ يَدْرَأُ بِيطُولُ تَعْذيبٍ وَتَعْذيلِ
- فَكَفَتْ وَكفَ الجُفون دَماًحالَ تَسْبيحٍ وَتَسْبيلِ
- وَشَفَتْ مَا شَفَّني فَإذَاصَعْبُ تَسْهِيدي لِتَسْهِيلِي
- مِقَةٌ جادَتْ بِرِقّتِهابَعْدَ تَخْييب وَتَخْييلِ
- لا مُبَالاةٌ بِعاذِلَةحينَ تُفْضِي لِي بِتَفْضيلِي
- لَم يَرُعْنِي غَيْرُ مَطْلَعِهادونَ تَسْويفٍ وتَسْويلِ
- في لِداتٍ يَنْتَمِينَ عَلىعِفّة في الدّين للدِّيلِ
- كَجَوارِي الرَّمْلِ جَارِيَةكُلُّ تَعطير بِتَعْطيلِ
- هُنَّ في شَكوَى الغَرَامِ لِمَابي خَلا خِيم الخَلاخِيلِ
- أوْجَبَت رَعْيَ الهَوَى فَقَفَتْرَأيَ تَخويفي بِتَخْويلِي
- وَقَضَتْ مِنْ وَصْلِها عِدَتيبَيْنَ تَمهيدٍ وَتَسْهيلِ
- تِلوَ مَا أنْشَأتُ أَنْشِدُهَامَن بِهَا لِي مِنْ بَهاليلِ
- أيُّ آيٍ لِلْجَمَالِ غَدَتْجُلَّ تَرتيبِي وتَرحيلِي
- ما الهَوى فَاحْذَرْ إغارَتهغَيْرُ تَرْحيبٍ وَتَرْحيلِ
- أَهْلُهُ لِلبَيْنِ يُتْلِفُهُمْبَيْنَ تَأْهيبٍ وتأهيلِ
- دَعْ أَساليبَ النَّسيبِ وَخُذْفي أَساطيرِ الأَساطِيلِ
- أخَواتُ الخَيْلِ سَابِحَةًذَاتُ تَزْيين وَتَزْييلِ
- وَبَنَاتُ الماءِ صَائِلَةًكالأفَاعِيِّ الأَفاعيلِ
- علتِ المِلْحَ الأُجاجَ فَماشِئْتَ مِنْ تَشْمير وَتَشْمِيلِ
- لا تَزَالُ العُجْمُ تَعْجُمُهاطَيَّ تَعْجيزٍ وَتَعْجيلِ
- وَتُلاقِي مِنْ بَوارِحِهابَرْحَ تَطْويحٍ وتَطْويلِ
- حَلَّقَتْ مُحْتَلَّةً بِهِمُشَرَّ تَحليقٍ وتَحْليلِ
- وَسَلتْ بَحْرَ المَجازِ بِماطَرِبَتْ كالنِّيب للسيلِ
- عَزمُها والرّوم بالعُدْوَىبَيْنَ تَجديدٍ وتَجديلِ
- هامَهُم أبْقَتْ وَحَدَّهُمُرَهْنَ تَفْليقٍ وتَضْليلِ
- لَم تَدَعْ يَوْماً أعادِيَهادونَ تَعْقِيرٍ وَتَعقيلِ
- مُذْ رَمَتْهُم قَدْ رَمَتْ بِهِمُوَسْطَ سجِّينٍ بِسِجِيلِ
- سَاوَرَتْهُم فَاغْتَدَوْا مَثَلاًسُؤْرَ تَنْفِيرٍ وَتَنْفيلِ
- نَهْضُ عَضِّ البَأْس بَزَّهُمُكُلَّ تَمْوِيه وَتَمويلِ
- خَابَ ما خَالُوا فَلا بَرِحواأَهْل تَخْييبٍ وتَخْييلِ
- ما أُولُوا القُرْآن إنْ صَدَقُواعَزْمَهُم مِن جِيلِ إنْجِيلِ
- بِالجَوارِي المُنْشَآتِ لَهُمْجَرْيُ تَبْتِيرٍ وَتَبْتيلِ
- صَدَرَتْ عَنْ مَعْشَرٍ نُصِرَتْإثْرَ تَقْتيرٍ وتَقتيلِ
- فَهُمُ مِنْ عِزَّةٍ وهُدىًغِبّ تَذْلِيلٍ وتَضْلِيلِ
- مَدُّ ظِلِّ الأَمْنِ كَثَّرَهُمْبَعْدَ تَقْليصٍ وتَقليلِ
- فِي سَبيلِ اللَّهِ مَسْبَحُهاتَحْتَ تَوْكِيدٍ وتَوْكيلِ
- خَالَقَت يَحْيى خَليقَتُهُحُسْنَ تَأثِير وَتأثِيلِ
- وَعَلى تَدْبيرِه اعْتَمَدَتْفي أبابيلِ الأباطيلِ
- أَجَّلَت ما أجّجَت لَهُمُأَيَّ تَأْجِيجٍ وَتَأْجِيلِ
- وانْثَنَتْ تَثْنِي بِمَا صَنَعَتْصِدْقَ تَعْويدٍ وَتَعْويلِ
- مَلِكٌ فاتَ المُلوكَ مَدىًنَحْوَ تَحْميدٍ وَتَحْميلِ
- فَرَّطُوا وَامْتَازَ دُونَهُمُفَرْطَ تَحْسينٍ وَتَحْصِيلِ
- يَدُهُ الطّولَى وَمَسْمَعُهُإلْفُ تَأليفٍ وَتَألِيلِ
- كَفَتِ التَّنْجِيمَ أسْعُدُهُأمْرَ تَعْديدٍ وَتَعْديلِ
- أَو مَا الدّنْيَا بدَوْلَتِهِمِلْءُ تَأمِينٍ وَتَأمِيلِ
- كُمِّنَتْ إِذْ كُمِّلَتْ كَرَماًرُبَّ تَكْمِينٍ لِتَكْميلِ
- مِنْ عَدِيٍّ في ذُؤَابَتِهَاحَسْبَ تَرْفيعٍ وَتَرْفيلِ
- كَلَّفَ العَلْيَا وَكَلَّلَهَاخَيْرَ تَكْلِيفٍ وَتَكْلِيلِ
- فَهْوَ مِنْ عُرْفٍ وَمَعْرِفَةٍرَبُّ تَعْليمٍ وَتَعْلِيلِ
- جَلَّ عَنْ مَدْحٍ يُجَلِّلُهتِلْوَ تَنْخيبٍ وَتَنْخِيلِ
- أيْنَ مِنْ وَصْفِ القَريضِ لَهُوَصْفُ تَنْزِيهٍ وَتَنْزِيلِ
- لا يَزَلْ بَدْراً وَبَحْرَ نَدىًبَيْنَ تَنْوِيرٍ وَتَنْوِيلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.