قصيدة
ما حال من جثمانه وفؤاده
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها ه · 14 بيتاً
- ما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُهقَد عاثَ فيه نُحولُه وجوَادُهُ
- غَرِيَ الغَرامُ بهِ فَحَيثُ هُجُوعهمِنْ قَبْل أنْ يَهْوَى فثَمَّ سُهادُهُ
- فتَضَرّمَتْ مِنْ لَوْعَةٍ أنْفاسُهُوتصَرَّمَتْ في حَسْرَةٍ آمَادُهُ
- وكأنَّما صَوْبُ العِهاد دُموعُهوكأنَّما شَوْكُ القَتادِ مِهادُهُ
- واهاً لَهُ مِنْ مُفْرَدٍ بِنَحيبِهِلَوْ كانَ يَجْمَعُ شَمْلَه إفْرَادُهُ
- يَرْتاحُ للرَّوْضِ المَشُوقِ حَمَامُهويحِنُّ للبَرقِ الخَفوقِ فُؤادُهُ
- ويَبيتُ بَينَ تَشَوُّقٍ يَقْتَادُهُوَلَعاً وبَيْنَ تأرُّقٍ يَعْتَادُهُ
- والنّجْمُ يُسْعِدُه عَلى خلْعِ الكَرىومِن الشّقَاوَةِ في الهَوى إِسْعادُهُ
- وهُناكَ يُنْكِرُه الضُّحى وبَيَاضُهوهناكَ يَعْرفُه الدُّجَى وَسَوادُهُ
- قَصَرَتْ مَسَافَةَ عُمْرِهِ حَسْنَاؤُهُفَأَطالَتِ البُشْرى بهِ حُسّادُهُ
- وَغَدَت تَشُوبُ له المَوَدّة بالقِلىوهوَ الصّريحُ صَفَاؤُهُ ووِدَادُهُ
- حَجَزَتْ إِصَابَةُ نَفسِهِ وغَلِيلهوأنينه وعَويلُهُ أشْهَادُهُ
- ولَقَد يُسَرُّ لأنّهُ يَا وَيْلَهُإن حُمّ عَنْ لَحَظَاتِها اسْتِشَهادُهُ
- لا تَعْذِلُوهُ عَلى الهَوى فَمَدَارُهوَكَفاهُ عُذْراً حَيثُ طابَ مُرَادُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.