قصيدة
أجار من الخطب الأمير محمد
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها د · 14 بيتاً
- أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُفَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُ
- ويَوْمَ أتَتْني بالبِشارَةِ رُسْلُهسَجدْتُ وفي التبشيرِ للّهِ يُسْجَدُ
- وأَمَّلْتُ بالشكرِ المزيدَ من الرِّضىوأَيّةُ نُعْمَى كالرِّضى تتزَيّدُ
- وظَائفَ ما أهْمَلْتَ حيناً أداءهاوبعضُ شهودِي الأمسُ واليَوم والغَدُ
- هُمامٌ كَفاني الحادِثاتِ اعْتِبارُهُوقَدْ عنَّ لي مِنها مُقيمٌ ومُقْعِدُ
- فَلا مِنّةٌ إلا لَهُ في تخَلصيبِيُمْن مَساعيهِ الكِرَام ولا يَدُ
- ومَنْ يَكُ فَرْعاً للإمَامةِ والهُدَىفإنَّ جَنَاهُ الغَضَّ مَجْدٌ وسُؤْدَدُ
- رَآنيَ مرْدودَ الشّرائعِ كُلّماتَقَرّبْتُ بالإخْلاصِ أُقصَى وأُبْعَدُ
- نَصيبي من الآدابِ حِرْفَتُها التيشَقِيتُ بِها جاراً لمَنْ بَاتَ يُسْعَدُ
- ولِلْحَظِّ لحْظٌ كَلَّ دُونَي خَاسِئاًكَأني وإياهُ شُعَاعٌ وأرْمَدُ
- فَجمَّعَ مِن شَمْلي وشَمْلي مُفَرَّقٌوَرفَّه من شِربي وشرْبي مُصَرَّدُ
- وصَرّحَ بِالبُقيا ومازالَ مُنْعِماًله مَصْدَرٌ في الصالِحاتِ ومَوْرِدُ
- وكانَت هوىً ألقى إلَيها بِيَ الهَوىفَخلّصَنِي منها مُعَاٌن مُؤَيَّدُ
- تَشَفّعْتُ فيها للإمامِ بِنَجْلِهونِعْمَ شَفيعُ المذنبينَ مُحَمَّدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.