قصيدة
تخيرت مختار الخليفة للعهد
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها غير موسومة · 45 بيتاً
- تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِفَرَوّيْتَ أَمَحال البَسِيطَةِ كالعهْدِ
- وأَسْعَفتَ أَهل العَقْد والحلِّ في التيتَقَلّدَها أبْهَى نِظَاماً مِن العِقْدِ
- مُشيداً بِمَن في الخافِقين لبَيْعةٍكَفَتْ كُلّ مُشتَطٍّ من الَبغْي مُشتَدِّ
- ومُعْتَمِدا نصْر الوُلاة عَلى العِدَىبِمُعْتَمِدٍ في باذِخِ الشّرَفِ العِدِّ
- فبَيْنَ مُجِيبٍ يُمْنَها وموَجِّبٍولايةَ مُستَوْلٍ على الهَدْي والرُّشْدِ
- وَفي رَجَبٍ ما هُنِّئوا بانْعِقادِهالِيَهْنِئهَا فَرْدُ الشهورِ إلى فَرْدِ
- فَأَرْجَأتَ ما رجَّوْهُ عَن حِكمَةٍ قضَتْبِإِحكامِها في أوْسَطِ الحُرُمِ السَّرْدِ
- وعندَ حُلولِ الشمسِ بِالحَملِ انتَهىبِإسْعادِك الإبْدارُ لِلْقَمَرِ السّعْدِ
- وَمَا عَنْ مُحابَاةٍ عَهدْتَ بِنَصْبِهولَكِن لحبّ الفَوْزِ في جَنّةِ الخُلْدِ
- لَعمْرُ الهُدى ما أجمَعَتْ أُمَّةُ الهُدىعَلى غَيرِ مَهديِّ المَرَاشِدِ في المَهْدِ
- ولا استَظهَرَت إِلا بِأَظْهَر قَائِملنجدتِهِ فيضٌ عَلى الغَورِ والنجدِ
- سَمَا بِأمانِيها سُمُواً بها انْتَهىإلى الغايَةِ القُصْوى مِن النَصْرِ والعَضدِ
- فإن وُعدَتْ قِدْماً مُنَاجَزَةَ العِدىفَرايَتُهُ الحَمْراءُ مُنْجِزَة الوَعدِ
- تَمَلّكُ أعْطافُ المَنابِرِ هزّةٌكَما هَفَت الأرْواحُ بالقُضُبِ المُلدِ
- وأعْلامُ دِين الحَقِّ تَزدادُ عِزَّةًبِدَوْلَةِ ماضِي الحَدّ مُسْتَقبَل الجَدِّ
- إلَى الأصلِ من عدنان يُعزَى عَدِيُّهوَلا غَرْوَ أنْ تُعْزَى الصّوارِم للهِنْدِ
- هُوَ المُرْتَضَى والمُنتَضَى قَد تَكَفَّلَتْمضارِبُهُ بالعَضْدِ في اللّهِ والخَضْدِ
- إِذا اتّجَهَت صَوباً سَحائِبُ عِلْمِهونائِلِهِ أنْحَتْ عَلَى الجَهْلِ والجَهْدِ
- تَحُجُّ مَعالِيهِ المُلوكُ فَتَنْثَنِيصُمُوتاً وَإن كانَت أُلِي أَلْسُنٍ لُدِّ
- ويَقْضِي عَلى التّثليثِ فَيصَلُ بَأسِهلِطائِفَةِ التّوْحيدِ في القُرْبِ والبُعْدِ
- كَأَني بِعُبَّادِ المَسيحِ لِعِزِّهِوَسَيِّدُهم يُقْتَادُ فِي ذِلَّة العَبْدِ
- ولَكِنْ عَلَى أعْقَابِ هَيْجاءَ نَارُهابماءِ الحَديدِ السَّكْبِ مُضْرَمَةُ الوَقْدِ
- تَخُوضُ لنيْلِ الثّأر فيهِم خُضَارَةًكَتيبَتُهُ الخَضْراءُ غُلْباً عَلى جُرْدِ
- وتَحْتَ لِواء النّصْر لَيْث غَشَمْشَمٌيَهيمُ بِوَرد المَوت كَالأسَد الوَرْدِ
- بَدا فجَفَا إِلا حَواشِيَ لَمْ يَكُنلِرِقَّتِها في غِلْظَةِ الحَرْبِ من بُدِّ
- فَيكلف بالخَطِّيِّ في سُمرة اللمَىويَصْبو إلى الهنْدِيِّ في حُمرَةِ الخَدِّ
- مِن القَوْمِ يَلْقَوْنَ العُداةَ بِوَقْسِهاأولئِكَ جُنْدُ اللّهِ يَا لكَ مِن جُنْدِ
- حَديثٌ مِن الفَتحِ القَريبِ رُواتُهمُنَزَّهَةٌ في النقلِ من وَصْمَةِ النَّقدِ
- هَنِيئاً ليَحْيَى أنَّه بِمُحَمَّدٍتوخَّى أَوَاخِيَّ الخِلافَةِ بالشَّدِّ
- وَشادَ بِحَيْثُ النيّراتُ بِنَاءَهاعَلى عَمَدٍ للعدْلِ قامَتْ عَلى عَمْدِ
- إِمامٌ أَرانا مِن إمَامةِ نَجْلهِمَنِيّةَ مُستَعصٍ ومُنْيةَ مُسْتَعْدِ
- نُجومُ الدُّجَى من سُهْدهِ في تعجُّبوإنَّ رَعَايَاه لَيُعْفَونَ منْ سُهْدِ
- لَهُ سِيرٌ حَفْصِيَّةٌ ما اشْتمالُهاسِوى سِيراء المَدْحِ تُونَق بالحَمْدِ
- متَى رَامَ أمراً فالمُلوكُ أمامَهلإنْجازه قَبْلَ المَلائكِ في حَفْدِ
- عِدَاه لِقَتْلٍ أو لأسْرٍ بِأسرِهافَإمّا إلى قَيْدٍ وإمّا إلى قدِّ
- أدارَ عَلى قَيْسٍ وأمْلاكِها الرّدىفلَم يَكُ عَنهُم لِلكَوائِنِ مِن رَدِّ
- وتاللّهِ ما شَرْقُ البلادِ وغَرْبُهالِسُلْطانِهِ إِلا هَدايا لِمُستَهْدِ
- أعِدْ نَظَراً فيما له من وقائِعٍتجِدْها بِحُكم الجدِّ مُعوزَةَ العَدِّ
- غَزَتْهُمْ ولَمّا يَسْتَقِلّ سُعودهُفَمِنْ صَدرٍ يشْفي الصُّدورَ ومِن وَرْدِ
- وَكُفْت لِفيه واليَدَيْنِ عليهِمظُباهُ بِأعلى ذِرْوَة الشامخ الصَّلْدِ
- فقَد أبْصَروا أَلا خُلُودَ لِمُلْكِهِموَإن أصْبَحوا عُميَ البصائرِ كالخُلدِ
- وبِالغرْبِ من أعقابِهم غيرُ غُبَّرٍتَيَقَّنَّ أنْ تَردْى إِذا جيْشهُ يُرْدِي
- وهَلْ ملكتْ للأمرِ والنَّهْي مِقودَاًأمَيّةُ يَوماً بعد مرْوانِها الجَعْدِ
- سَقى اللّه مَعْهوداً إلَيْهِ وعاهِداًكِفاءً لِمقدارِ الخِلافةِ والعَهْدِ
- وخُلِّد للدنيا وللدّينِ منهُماإمامَيْنِ في التقوَى نِطاقَيْنِ للمَجْدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
45 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.