قصيدة
مرقوم الخد مورده
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها ه · 76 بيتاً
- مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُهيَكْسُونِي السُّقمَ مُجَرَّدُهُ
- شَفّاف الدُّرِّ لَهُ جَسَدٌبِأبِي ما أَوْدَعَ مِجْسَدُهُ
- فِي وَجْنَتِهِ منْ نِعْمَتِهجَمْرٌ بِفُؤادِيَ مَوْقِدُهُ
- وبِفيهِ شِفَاءُ ظَمَائِيَ لَوْيَدْنو لِذَمَائِيَ مَوْرِدُهُ
- ويَدينُ بِصدْقِ اللهْجَةِ مَنْإِقْصادُ المُهْجَةِ مَقْصِدُهُ
- أَسْتَنْجِزُ مَوْعِدَهُ فَيَرَىخُلْفاً أن يُنْجَزَ مَوْعِدُهُ
- وَأُقِيمُ العُذْرَ لِعُذَّلِهفي خَوْنِ العَهْدِ فيُقْعِدُهُ
- كَمْ يَفرِدُني بِالذُّلّ هَوىصَلِفٍ بِالدَّلِّ تَفَرُّدُهُ
- يَجْفُو المَعْمُودَ فَيُعدِمُهوَيَهُشُّ إلَيْهِ فَيُوجِدُهُ
- لَمْ يَرْضَ سِوى قَلْبي وَطَناًلَكِنْ بِالهَدّ يُهَدّدُهُ
- ما سلّ حُسَاماً نَاظِرُهُإلا وَهُنَالِكَ يُغمدُهُ
- وَلهُ في النّحْرِ لِنَاهِدِهِرُمْحٌ لِلنَّحْرِ يُسَدّدُهُ
- نَظَرَتْ عَينَايَ لَهُ خَطَأفَأبى الأنْظَارَ تَعَمُّدُهُ
- ريمٌ يَرْمي عَنْ أكْحَلِهِزُرقاً تُصْمِي مَنْ يَصْمِدُهُ
- مُتَدانِي الخُطْوَةِ مِنْ تَرَفٍأَتُرَى الأَحجالُ تُقَيِّدُهُ
- يُدْمِيهِ الوَشْيُ بِآيَة مايُنضِيهِ الحَلْيُ ويُجْهِدُهُ
- وَلاهُ الحُسْنُ وأمّرَهُوأتَاهُ السّحْرُ يُؤَيّدُهُ
- بِغُروب الجَوْنَةِ مَطلَعُهُوَوَفاة السّلْوَةِ مَوْلِدُهُ
- قَمَرَ الأقْمَار سَنَاهُ كَماأَوْدَى بِالغُصْنِ تَأوُّدُهُ
- أَصْدى لِلوَصْلِ وَأَحفَدُهفيَصُدّ كَأنّيَ أحْقِدُهُ
- والبُغْضُ يُنَوّلُنِي صَفَداًوأنَا في الحُبِّ مُصَفَّدُهُ
- هَلا أَوْلى مِنْ قَسْوَتِهِبَدَلاً بِالْعَطفِ يُؤَكِّدُهُ
- وتَقَبَّل مِن يَحْيَى شِيَمَاًتَلْقَى المنجودَ فتُنْجِدُهُ
- مَلِكٌ لَمْ تَألُ إيَالَتُهُنَظَراً لِلْمُلكِ يُمَهّدُهُ
- بِالطَّوْلِ يُسَألُ مُهَنَّؤُهُوالصوْل يُسَلُّ مُهَنَّدُهُ
- مَصْرَعُهَاوالدّهْرُ يَهُون تَمَرُّدُهُ
- وَأَعَادَ الدُّنْيَا لِنَضْرَتِهاوَعَتيد النّصر مُعَوّدُهُ
- بَادٍ للّهِ تَوَاضُعُهوَمُلوكِ العالَمِ أَعْبُدُهُ
- في مَهْبط رُوحِ القُدسِ يُرىوَفُوَيْق الأنْجُمِ مَصْعَدُهُ
- مَنْ أوْسَعَ سُدّتَه خَدَماًحَكَمتْ أنْ يُخدم سُؤْدَدُهُ
- قامَت بِالحَقّ خِلافَتُهُيَتَقَلَّدُهُ وَيُقَلِّدُهُ
- وَأتَى والدّين إلى تَلَفٍفَتَلافَى الدّينَ يُجَدّدُهُ
- مَا أوْفَدَهُ العُدْوانُ غَدَايُطْفيهِ العَدْلُ ويُخْمِدُهُ
- وَكَأنَّ عِدَاهُ وَصَارمَهلَيْلٌ والصُّبْحُ يُبَدّدُهُ
- قُبِضَتْ أيْدي الكُفّار بهِلَمّا بُسِطَتْ فيهِمْ يَدُهُ
- عَلَمٌ لِلْهَدْيِ بِرَاحَتِهِعَلَمٌ يَحْمِيهِ ويَعْضُدُهُ
- فَقَصيرُ البيضِ مُفَلّلُهُوطَويلُ السمْر مُقصّدُهُ
- صَيْدٌ لِجَوانِحِ أنْصُلِهِيَعْسُوبُ الجَيْش وأصْيَدُهُ
- وَلَدَيْهِ إِذا اغْبَرّت سَنَةٌمُخْضَرُّ العَيْشِ وَأَرْغَدُهُ
- مِنْ عُرْف عَوارِفه أبَداًأَنْ يَرْفِدَ مَنْ يَستَرفِدُهُ
- سردَ التقريظَ لِسيرَتِهصَومٌ لا يَفْتَأ يَسْرُدُهُ
- يَوْمَاهُ يَعُمّهُما زُلَفاًلِيُخَصّصَ بالزُّلفَى غَدُهُ
- نَحْوَ الحُسْنَى مُتَشَوّفُهوَمِن التّقْوى مُتزَوّدُهُ
- شَيْحَانُ القَلْبِ مشيّعُهيَقْظانُ الطّرف مُسَهَّدُهُ
- يُحْيي بالوَحي الليلَ إذاهَجَعَ الساهِي يَتَوَسّدُهُ
- ويُميتُ النُّكْرَ وَحُقّ لهبالعُرْفِ يَهُبُّ فَيَلْحَدُهُ
- أرْضَى أَعْمالِيَ عَاقِبَةًإِذ أمْدَحُهُ أو أحْمَدُهُ
- وَمَنِ الوافِي بِمَحامِدِهلَكِنْ مَجْهودِيَ أنْفدُهُ
- مازالَ يُزَلُّ الحِلْمُ إِلَىمُعتاد الجَهل وَيَرْصُدُهُ
- وَالعِلْمَ تَخَيّر مُستَبقاًلِمَدَى خَيْرٍ يَتَزَيّدُهُ
- فَخَمائِلُه مُتَنزَّهُهُوجَدَاوِلُهُ مُتَوَرَّدُهُ
- قَد عادَ أخَصّ بِطانَتِهِفَيَغيبُ سِوَاه وَيَشْهَدُهُ
- آخَاهُ فَأَحْمدَ عُهْدَتَهُوتَوخّاه يَتَعَهّدُهُ
- حَتّى حَسَدَتْه خَصَائِصُهوالأنْفَسُ يَكْثُر حُسَّدُهُ
- هُو هادي الخلقِ ومُرْشِدُهممِمّا يَهْديهِ ويُرْشِدُهُ
- لَوْلاهُ لأخْوَى كَوكَبُهحَقاً ولأَقْوى مَعْهَدُهُ
- فَمَآل الأمْر إليْهِ غَدَافَيُنفِّقُهُ ويُكَسِّدُهُ
- لا حُرْفَةَ للآدابِ وقَدْأَلْوَتْ بالأنحُسِ أسْعُدُهُ
- أبْدَتْ زَهْواً بِمَحاسِنِهيُفْنِي العَصْرَ مُؤَبّدُهُ
- يَختالُ النّثْرُ يُحَبِّرُهُوَيَتِيه النّظْمُ يُجَوِّدُهُ
- لِرَوّيتِهِ وَبَديهَتِهمَا نُنْشِئُهُ أوْ نُنْشِدُهُ
- وَرَسَائِلُه وقَصَائِدُهما نَعْرِضُه إذْ نَقْصدُهُ
- كالنَّثرَةِ والشِّعرَى كَلِمٌتَسْري في العَالَم شُرّدُهُ
- يَحْلو في الأنْفُسِ مَسْمَعُهكالطّيْرِ يَشُوقُ تَغَرُّدُهُ
- ما الزّهْرُ يَرفُّ مُفُوّفُهما الدُّرُّ يَشِفُّ مُنَضَّدُهُ
- سَلَبَ الأعْرَابَ فَصَاحَتَهافي ماضي زَهْرَةَ مَوْلِدُهُ
- شَبَهُ المَنْطوق بهِ لَهُمُولهُ من ذلكَ عَسْجَدُهُ
- لا ضَيْرَ بِهِمْ وتَمَضُّرهيُنمَى صُعُداً وتَمَعْددُهُ
- صَلواتُ اللّهِ علَى فِئَةفيها يَتَبَحْبَحُ مَحْتِدُهُ
- عَدَوِيُّ البَيت مُطَنِّبُهفَوْقَ الأمْلاكِ مُمَدّدُهُ
- وَرِثَ العُمْرَيْنِ سَنَاءَهُمايَعْتَدُّ بهِ وَيُعَدّدُهُ
- عَنْ عبدِ الواحِدِ أحْرَزهُفَذُّ التوحيد وَأَوْحَدُهُ
- وَوَلِيُّ العَهْدِ بذاكَ أبويَحْياهُ حَرَى ومُحَمّدُهُ
- شَرَفٌ يُرْوَى في بَيْتِهِمُلِلْبَدْء الأوْل مُسْنَدُهُ
- فَإذا فَلَقُ الإصْباح بَدامَنْ يُنْكِره أَو يَجْحَدُهُ
- لا زال النّصْر تَوَدُّدُهُلِبُنُودهم وَتَرَدُّدُهُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
76 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.