قصيدة
أذنت أرض العدى بافتتاح
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاحهَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح
- مَا عَدَوْا أنْ هَيّجُوا لافْتِراسوهُمُ الذُّؤْبانُ لَيْثَ الكِفاح
- قَدحوا زَنْدَ الوَغَى فَاسْتَحَثُّوامَنْ لَهُ فِيها مُعلّى القِداح
- لَقِحَتْ حَرْبُهُمُ عَن حِيَالٍأنِسُوا إلْحَاقَهُم باللقَاح
- إنَّ للتّوْحيدِ عَزْماً صَحيحاًيُوسعُ التَثليثَ كَرَّ اكْتِساح
- وَيُساقِي الصُّفْرَ حُمْرَ المَنايابِالصّعادِ السمْر أو بِالصّفاح
- وُعِدت أنْدلْسٌ مِنْهُ بِيَومٍهِي لاسْتِقْبَالِهِ في ارْتِيَاح
- كُلُّ أزْمٍ قَبْلَهُ وانَبِهَامٍلانْفراجٍ بَعدَهُ واتّضاح
- إنْ يَكُنْ عِيداً لِنَحرٍ وذَبْحٍكَيْفَ شَاءَتْ فَالأعَادي أضَاحي
- بالفَسَادِ اعْتَمَدُوا كُلّ صُنْعٍوعَلى الهادِي مَعَادُ الصّلاح
- أحِمَى حِمْصٍ أبَاحوا جِهاراًوحِماها لَمْ يَكُن بالمُباح
- لا وَيَحْيَى المُرْتَضى لا هَنَاهُمبِألِيمِ القَرْحِ وَرْدُ القَراح
- إنّمَا يَرْقُبُ مِيقَات فَتْحٍهُو آتٍ في ضَمانِ النّجاح
- ويُعيدُ البَرّ بَحْراً إلَيْهِمْذا مَضَاء كالقَضاءِ المُتاح
- مِنْ كَمُاةٍ في وثوبِ الضّواريفَوْقَ خَيْلٍ في هُبوبِ الرّياح
- كالرّماحِ الُمشْرَعات اهتِزازاًهزّ أعْطَافِهِم بالْمَراح
- وَدَمُ الأعلاجِ يَكْسو طُلاهابَضّةً كالوَرْدِ فَوْقَ الأقاح
- وهُناك الصّيدُ يَرْوِي صَداهاباغْتِبَاقٍ مِنْهُ إثْرَ اصْطِباح
- وغِنَاءُ البيضِ في الهامِ يُنْسيطِيبَ أصْوات المَثاني الفِصاح
- إنَّ مِضْرابَ القُيونِ المُحَلّىغَيْرُ مِضْراب القِيانِ المِلاح
- مَوْقِفٌ للنّصْرِ يَنْعي النّصارىفاضِحٌ للنّوحِ مِلء النّواحي
- فَخْرُهُ وَقْفٌ على كُلّ حامٍفيهِ لِلأعْمَارِ بالسّيْفِ مَاح
- غَزَلٌ يَهْوى خُدودُ المَواضيدامِيَاتٍ أو قُدودَ الرّماح
- لاعْتِناق البُهْمَةِ الذّمْر يَصبْوسَلْوةً عَن كُلّ خَوْدٍ رَداح
- وبِروْح اللّه يُبْدى هُياماًلا بِرَيْحان جَنِيٍّ وَراح
- لم يَضِقْ بالصَّوْلِ والطَّوْلِ ذَرْعاًكيفَ والبأسُ مُؤاخي السّمَاح
- وَمِنَ الأقْدارِ أَعْوانُ صِدْقٍليسَ لِلْقَتْلى بِها مِنْ جِراح
- فَتَرى الأبْطَالَ صَرْعى ولكنْما عَلَيْهَا أَثَرٌ للسّلاح
- دَنَتِ الرّوم لِتَنْأى نَجاةًكَمْ تَدانٍ مُؤْذِنٌ بِانْتِزاح
- إنَّما عَزْمُ إمامٍ مُطاعأمْرُهُ في كلِّ حَيّ لَقاح
- يَسْكُنُ الدّينُ لأقوى عِمادٍمِنْهُ والدُّنيا لأقْوى جَناح
- هَذهِ العُرْبُ استَكانتْ وكانَتْفي التّعاصي مَثَلاً والجِماح
- ولَها في العُجْمِ عَوْداً كَبَدْءفَتْكُ ذي الدِّرعِ بذاتِ الوِشاح
- إنَّما يَحيى حَياةُ البَراياوَكَفاها مِن حَياً مُسْتَماح
- أسْلَفَتْ صدْقَ جُنوح فَأَلْفتمَع رَفْعِ الخَوْف خَفضَ الجَناح
- دَوْلَةٌ حَفْصِيّة في اقْتِبالٍوعُلىً مَهْدِيّةٌ في طِماح
- مُنْتَهَاهَا في عَدِيّ بْن كَعْبٍوذُرَاها في الُّلبابِ الصُّرَاح
- نَيّرُ الأرْض سَنىً في اتّضاحِنَيِّرُ الأفْقِ به في افْتِضاح
- وَمُلوك العَصرِ باؤوا بِعَجْزٍعَن فتوح سنها أوْ مِنَاح
- مِنْ صِيَالٍ نَارُهُ في اضْطِرامٍونَوالٍ ماؤُهُ في انْسِياح
- ولَقَدْ آلَتْ مَعَالِيهِ ألايَظْفَرُوا مِنْ رَوْمِها بِاقْتِراح
- أيْنَ أعْرَابُ الصّواحي سَناءًوغَنَاءً مِنْ قُريش البِطَاح
- عِلْمُهُ مِنْ حِلْمِهِ لانْفِتاحٍذاكَ كالبَحْرِ وَذا لانفِساح
- وأحاديثُ النّدى عَنْ يَديهِمُعْرِقاتٍ في الغرابِ الصّحاح
- أيُّها المولى تُوافي الأَيادِيوالقَوافِي لا تَفِي بامْتِداح
- عُذْرُها في ذُعْرِها مِن جَلالمَا عَلَى هَائِبه مِنْ جُنَاح
- يا لَها كَدّت قِواها وَأَكدتْرُبّ زَنْدٍ صَالِدٍ في اقْتِداح
- إنْ تَكُنْ مِنْ غَيْرَةٍ في اقْتِتَالٍفَاللُّهى مِنْ كَثْرةٍ في اصْطِلاح
- يَدُكَ العُليا حَبَتْ كُلّ حُذْيامَا لإرْبَاحِي بِها من بَراح
- بُورِكَتْ مِنْ رَاحَةٍ سَوّغَتْنِيفي بَكورِي لثْمَها أوْ رَواحي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.