قصيدة
ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا
العنوان هو المطلع.
ابن الأبار البلنسي · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجاوَقَدْ تنفّس عنْ أنفاسِهَا أرَجا
- وَما نَسِيتُ بإهزاجِ الحمامِ ضُحىًجرْس الحُليّ وَلا وسواسَهُ الهَزِجا
- غَداةَ زارَتْ وَللخَلْخالِ من خَرَسٍما للوشاحِ من الإفْصاحِ مُعْتَلِجا
- نَجْديّة أتْهَمت تَقْضي مَناسِكَهافَلم تدَعْ يَوْمَ طافَتْ للحَجيجِ حِجَى
- وَضّاحَةٌ بَلَجاً نَفّاحةٌ أرجاحَسّانةٌ فَلَجاً فتّانَةٌ دَعَجا
- تَفوتُ كُلّ فَتَاةٍ في محَاسِنِهابِما تفُتُّ بهِ الأرْوَاح والمُهجَا
- فالخصْرُ يُنْهضُها ظَمآنَ مُندمِجاًوالرِّدف يُنْبِضُها رَيَّانَ مُنْتَفجا
- ضِدٌّ لِغُرّتِها بادٍ بطُرّتِهاللّهِ رَأْدُ الضُّحى يَغْشاهُ جُنحُ دُجى
- كَلفْتُ لِلْحُسنِ فيها بِالغرامِ فَماقَرّ المَلام عَلى سَمعِي ولا وَلَجا
- قَد عَلّمَتني الغَواني أن أدينَ لَهاولَيسَ يجْهدُ عوُدٌ يحملُ الغُنُجا
- حُبّي صُرَاحٌ فلا أبْلَلْتُ منْ دَنَفٍإنْ شِيبَ يوماً بِسُلْوان وَإن مُزِجا
- هَذي التّباريحُ لَم تَبرَح محرّمَةًعِلاج ما شَفّني مِنها وَما لَعَجا
- لاَ أرْتَضي غَدْر ساجِي الطَرْف غَادَرَنيأَرْعَى النجومَ إذَا الليْلُ البَهيم سَجَا
- حَمَى القَرارَ فُؤادِي وَالكَرَى بَصرِيوأزعَجَتْه دَواعي البَيْنِ فانزَعَجا
- طَفِقْتُ ألهج فيه بالنسيبِ وإنعَهِدْته باجتِنابي مُولَعاً لَهِجا
- كأنّه الزّمنُ العَادِي عَلى أدَبييَسومُني الصّبرَ فيما شَجّني وَشَجا
- إذَا اسْتَرحتُ إليهِ زادَني وَصَباكأنّ ذاك على مِنوالِ ذَا نُسِجا
- يا شِدّةُ اليأسِ إن يُئِّست فيك فَقَدأضحَى رَجاءَ وَلِيِّ العهد لي فرَجا
- سَلِيلُ يَحيى بنُ عبدِ الواحِدِ بنِ أبيحَفص بن يَحيى فَيا للسؤْدَدِ اتشَجا
- مَلْكٌ تَبَحْبَحَ في العَلياءِ مُقْتَفِياًمَا سَنَّ آباؤه فيها ومُنْتَهجا
- بيْنَ السماحِ وبَينَ البأسِ مُنقَسمٌفالعَالَمونَ عَلى خَوْفٍ لَهُ وَرَجا
- سِرُّ المَكَارِم يَبْدو في أسِرّتِهوعادَة الشمسِ ألا تَعدُو الوَهَجا
- يَأبى وأسْعدهُ عَنْهُ مُقَاتِلَةٌأن يخلعَ الدِّرعَ حتَّى يلْبسَ الرَّهَجا
- لا يَحْسبُ الحرْبَ إلا رَوْضَةً أُنُفاماجَتْ دِماءُ الأَعادِي وسطَها خُلُجا
- كالمُشتَري أسعُداً لكِن مَكانَتُهُفَاتَتْ مَدى زُحَل يا شَدّ ما عَرَجا
- مُدّتْ عَن البَحرِ من يُمناهُ قاذِفَةٌبِكُلِّ عارِفَةٍ جُسْمَى وَلا حرَجا
- حَسبُ الخِلافَةِ تَفْويضٌ لذِي حَسبمُؤَثّلٍ سَبقَ الأحْقَابَ والحِجَجَا
- مُخاصِماً عَنه بِالبيضِ الحِدادِ وَمَنْيَخصِمْ بِألسُنِها في لُجة فَلَجا
- عَليهِ أن يُثلجَ الدّينُ الحَنيفُ بهِقَلبا وَلولا صليُّ الحربِ ما ثَلِجا
- هادٍ لِقَصْدِ أبيهِ المُرْتَضى عَلَماًلِجَبر ما انهاضَ أو إِصْلاح ما مَرِجا
- للّهِ مَشْرُوعُ آثارٍ تَقَبّلَهَاهُداهُ فاعْتدها أهلُ الهُدى حُجَجا
- مُطَهّراً من بينِهِ كُلَّ مَن طَهُرتْأعْرَاقُه وَتَرقّتْ في العُلى دَرَجا
- يَمْشي لإعْذارِهِ ثَبْتاً وخاتِنُهُيَظَلُّ مُرْتَعِشاً بالذُّعرِ مرْتَعِجا
- كأنَّما اعتادَ صَبْراً لِلكُلوم فَلَمْيَجْزَع لأحْلامِ آسِيهِ وَلا نَشَجا
- يَحْلُو بأفْواهِهم إيلامُهُم كَرَماًوَقَد يَمُرُّ لِسِرّ فيهمُ انبَلَجا
- مُفَهّمونَ مِن الحُسنى عَواقِبهَافَما يَزيغونَ عَن مِنهاجِها عِوجا
- وَكَمْ تَمامٍ يَكُونُ النقْصُ أَوَّلهقَطُّ الذُّبالِ يُوَفّي ضَوْؤُهُ السرُجا
- خِفْ من نَداهُم إذا قَبّلت أنمُلَهُمفَربَّما زَخَرَتْ أيْمانُهُم لُجَجَا
- وَلا يُؤَمِّنكَ من إقدامِهِم صِغَرٌفالسقطُ مِن شَأنِهِ أن يُحرِقَ الحَرَجا
- هُمُ المُلوكُ وَأَبناءُ المُلوكِ فَلازالَ الزّمانُ بهِم يزدانُ مُبْتَهِجا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.