قصيدة

نفوس العالمين لك الفداء

العنوان هو المطلع.

ابن الأبار البلنسي · قافيتها ء · 26 بيتاً

  1. نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُفكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاء
  2. وكيفَ خَطا إلى ناديكَ يُفضيوبالخَطّي قد شَرِق الفَضاء
  3. وللجُرْد المُطَهّمَة ارْتِكاضٌوللبِيض المُهَنَّدَة انْتِضاء
  4. فِداؤك حاضِرٌ مِنهم وبادٍلأنَّك ما بَقِيتَ لَهُم وقاء
  5. دَعَوا لك بالخُلودِ وَقد أجيبواولا رَدٌّ إذا خَلُصَ الدُّعاء
  6. هُم اقْتَرحوا بَقَاءك لِلْمَعاليلِيَهْنِئَهم بِدَوْلَتِك البَقاء
  7. وأمّا الدّين والدُّنيا فَلولاشِفاؤك لم يُتَحْ لَهما شِفاء
  8. فإن عُوفِيت عوفِيت البَراياوَقد ناجى مَعَالِمَها العَفاء
  9. ولولا أنْ أفقت لما تجلّتبأفْقٍ في أشعتِها ذُكاء
  10. ولا ضَحِكتْ بُروقٌ في سحابلَها من عارض الشّكْوى بُكاء
  11. نضا عنك الضّنى بُرْءٌ سعيدٌكمَا رَوّتْ صَدى الأرْضِ السّماء
  12. وَجَلّلَ وَجْهَكَ الوَضّاحَ نُورٌإلى الإصْباح يُنْميهِ النّماء
  13. كَذاك الشمسُ إن كُسِيتْ شُحوباًجَلاه النور عَنها والضياء
  14. حَياةُ النّاسِ في تَخْليدِ يَحْيىوَهل في أبْلَجِ الحقّ امْتِراء
  15. إمامُ هُدى بِهِ اتّصَل اعْتِدَالٌمِنَ الأيّامِ وانْفَصَلَ اعْتِدَاء
  16. لِغُرّتِه النواظِرُ سامِياتكما شَاءَ السّنى وشَأى السّنَاء
  17. وما سحّت يَداهُ نَداه إلاتَبَيّن في الحَيا مِنْهُ الحَياء
  18. أمَوْلايَ أنادي مِنْ بَعيدٍليُظْفرَني بإدنائي النّداء
  19. ولَوْ أنّ الهوى بالقصدِ وافٍلَطار إليكَ بالقلبِ الهواء
  20. وأوشِك أن لاقِيَ كلّ حُسنىوإحْسان متى سَنَح اللقاء
  21. أقِمْ لِسَعادةٍ يَهْفو ويَضْفوعلَيكَ على الوَلاء لها لِواء
  22. وَأهلُ السّهْلِ والجَبل انقياداًوإذعاناً عَبيدٌ أو إماء
  23. فلا بأس وأنت لنا غياثٌولا يَأسٌ وأنتَ لنا رَجَاء
  24. ودونَك مِدْحَةً أوْجَزْتُ فيهاوكُنتُ أطِيلُها لولا الجَفاء
  25. ومن شرطِ العيادات اخْتِصاروهذا الأصْلُ يُطْردُه الهناء
  26. لعَلَّ عُلاك تُوسِعُني بحُبّيقَبُولاً إنّه نِعْمَ الحِبَاءُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.