قصيدة
جسم سقيم لا يرام شفاؤه
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ه · 30 بيتاً
- جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤهسلبت سويدا مهجتي سوداؤه
- عجباً له جفناً كما قسم الهوىفيه الضنى وبمهجتي أدواؤه
- يا معرضاً يهوى فنا روحي وليروح تمنى أن يطولَ بقاؤه
- إن ينأ عني منك شخصٌ باخلٌروحي وما ملكت يديّ فداؤه
- فلربَّ ليلٍ شقّ طيفك جنحهوالصبح لم ينشقّ عنه رداؤه
- سمحاً يسابقني إلى القبل التيقد كان يقنعني بها إيماؤه
- ومضيق ضمّ لو دراهُ معذِّبيضاقت عليه أرضه وسماؤه
- جسمان مرئيان جسماً واحدًاكالنظم شدَّدَ حرَفهُ علماؤه
- أفدي الذي هو في سناهُ وسطوهِبدرٌ وقتلى حسنهِ شهداؤه
- قامت حلاهُ بوصفه حتى غدامتغزلاً في خدِّه وأواؤه
- حتام بين مذكرٍ ومؤنثٍقلبي الشجيّ طويلة برحاؤه
- وعلى الغزالة والغزال لأدمعيسيلٌ وأقوالُ الوشاةِ غثاؤه
- سقياً لمصر حمى بسيطٌ بحرُهُللواصفين مديدةٌ أفياؤه
- لو لم يكن بلداً يعالي بلدةًبين النجوم لما ارتضاه علاؤه
- أما عليّ المستماحُ فكلنامتشيعٌ يسري إليه ولاؤه
- المشتري سلعَ الثناء بجودِهِوبهاؤه لعطاردٍ وذكاؤه
- دلَّت مناقبهُ على أنسابهِوحَماهُ عن تسآل مَن لألاؤه
- ذو الفضل من نسبٍ ومن شيمٍ فيالله منبتُ عودِه ونماؤه
- والعود صحَّ نجارهُ فإذا سرىأرَجُ الثنا فالعود فاح كباؤه
- والبيت حيث سنا الصباحِ عمودُهوبحيث أخبية السعود خباؤه
- واللفظُ نثرٌ من صفاتِ الحسنِ لابيضاء روضِ حمًى ولا صفراؤه
- والجود ما لحيا الشآمِ عمومهُفينا ولا في نيل مصرَ فناؤه
- والرأيُ نافذةٌ قضايا رسمهِمن قبل ما نوت الإرادةَ راؤه
- وسعادة الدَّارين جلَّ أساسهابمعاقد التقوى فجلَّ بقاؤه
- من أسرةٍ عمريةٍ عدويةٍشهدت بفضل مكانها أعداؤه
- من كلِّ ذي نسبٍ سمت أعراقهيوم العلا واستبطحت بطحاؤه
- قوم همو غرَرُ الزمان إذا أضاأمرَاؤه وُزراؤه شعراؤه
- ملأوا الثرى جوداً يزِينُ ربيعهوالجوَّ ذكراً تنجلي أضواؤه
- فالجوّ تصدح بالمحامد عجمهُوالتربُ تنطقُ بالثنا خرساؤه
- من حولِ منزلهِ الرَّجاءُ محلقٌومقصرٌ حمدُ الفتى وثناؤه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.