قصيدة
دمعي عليك مجانس قلبي
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 65 بيتاً
- دمعي عليكَ مجانسٌ قلبيفانظرْ على الحالينِ للصب
- يا فاضحَ الغزلان حيث رناوإذا انثنى يا مخجل القضب
- لك منزلٌ يغضي جوانِحنالا بالغضا من جانب الشعب
- تعفو الرسوم من الديارِ وماتعفو رسوم هواكَ من قلبي
- بأبي هلالاً شرق طلعتهُيجري مدامِعنا من الغرب
- كسر اللواحظ ناصب فكرِيفضنيت بين الكسرِ والنصب
- وسلبت لبي والحشا وجبتفعييت بالإيجاب والسلب
- وهويته بالحسنِ منتقباًفلي الهنا بمواضعِ النقب
- وسنان ينشدُ سحرُ مقلتهِأجفانَ عاشقهِ ألا هُبّي
- شقيَ العذولُ على محاسنهِونعمتُ في تعذيبهِ العذب
- فعلَ العواذِل فيه ما اكْتسبتأيديهمو ولمهجتي كسبي
- لا توجعوا بملامِكم كبدِيفملامكم ضربٌ من الضرْب
- يا عاذلين تفرَّغوا ودعواللعاشقين شواغِل الحبِّ
- وذروا لقاءَ الموجعين فقدْتعدي الصحاحَ مبارك الجرب
- كيف اسْتماعِي من حديثكمواقشراً وعند معذِّبي لبي
- لم أنسَ إذ وافى يعاتبنيأشهى معاتبةً لذي ذنب
- ليت الذنوب أطلت شقتهاكيما يطوّل شقة العتب
- في ليلِ وصلٍ لا رقيب بهإلا الحباب بأكوس الشرب
- ومديرها قمرٌ منازِلهفي الطرفِ دائرةٌ وفي القلب
- وبصحن ذاكَ الخدِّ من قبلنقلي ومن رشفاته شربي
- دهرٌ تولى بالصّبى فرَطاًومضى بمن يصبو ومن يصبي
- لم أقض من إمهاله وطريوقضيت من إسراعه نحبي
- ما أنصف الباكي شبيبتهُبمدامع كهوامع السحب
- ذابَ السوادُ منَ العيونِ بهافالدَّهرُ إثر الحمرِ والشهب
- ولقدْ كوَى قلبي المشيبُ فماتهفو العوَائدُ بي إلى الحبّ
- لا طبّ بعدَ وُقوعهِ لهوىًوالكيّ آخر رتبة الطب
- في مدحِ أحمد للفتى شُغُلٌفاخلصْ لمدح عُلاه بالوثب
- ولقد أغبّ المدحُ من قِصَرَعنه ومن خَجَلٍ ومن رُعب
- حتى دعاهُ حكمُ سيدهِوهوَى اللقاءَ فزارَ عن غبّ
- وأقامَ في أوقاتِ خدمتهِفرضَ الثنا ودَعا إلى ندْب
- لا تأسَ إن فَنيَ الكرامُ وإذوُجد ابنُ يحياها فقل حسبي
- ساد ابن يحي في الصّبا بِثنىًأسرى به شرقاً إلى غرْب
- وسما على السادات كلُّ سمابمآثرٍ ترْبو على الترْب
- فَهْماً وَرَأياً قد سما وَحمىوكذا تكونُ مآثرُ الشهب
- متحجباً بضياءِ سؤدَدِهولُهاهُ سافرةٌ بلاَ حجب
- يختالُ بينَ سيادةٍ خفِضتْحقًّا رؤسَ العُجم والعُربِ
- ومَناسبٍ عُمرِيةٍ نصبتدرجَ المفاخرِ أحسن النصب
- ومهابةٍ سكنَ الزمانُ بهاعن خائفيهِ وكانَ ذا شغب
- ومكارمٍ من دونِ غايتهاخفيت وما بلغت قوَى كعب
- وفضائلٍ وأبيكَ ما ترَكتللرّوض غير موَارثِ الأَبّ
- سكبَ الزمانُ بها غمائمهُشهداً فيا لحلاوةِ السّكب
- بينَ اللطافةِ والجزالةِ قدْفاضَ الزلالُ بها من الهضب
- بينا ترَى كالقضبِ رائعةًحتى ترى كوشائعِ القضب
- تهوي القلوبُ لدرِّ منطقهافي الطرس نحوَ ملاقِطِ الحب
- وتريكَ تأثيرَ الكواكبِ فييومِ الخطوبِ وليلةِ الخطْب
- وأقامَ سهرانَ اليراعِ إذاما نامَ جفنُ الصارم العضَب
- ومجيب داعي الملك يومَ وغىبكتائبٍ يُنعَتنَ بالكتب
- ولقد حكى كعبَ القناةِ لهُقلمٌ فكانَ مُباركَ الكعب
- جمُّ المغازي والصِّلاتِ فيالحدائقٍ وضرَاغمٍ غُلْبِ
- يروي حديثَ ثناهُ عن صِلةٍولرُبما يرويهِ عن حَرْبِ
- فعلت على بعدٍ يَراعتُهُفعل الظبا نشطت من القرْب
- في مصر يذكر بالخصيب وفيأفقِ الشآمِ ببارقِ الخصب
- من كف وضاحِ الجبين إذالَحظَ الترابَ اهتزَّ بالعشب
- وافى ويومُ الشآم ملتبسٌوعقاربُ الظلماءِ في كثب
- فمحا بصبحِ العدلِ من ظلمٍوشفى بأيدي اللطف من كرب
- ودعا السَّحابَ بيمنِ طلعتهِولو استغاث دعاهُ بالسّحب
- يا آلَ فضلِ اللهِ مدحكموإلفي القديمُ وشعبُكمْ شعبي
- أنتم وقد شهرتْ مواهبكمْمأوَى المدائحِ لا بنو وهب
- أقلامكمْ للملك حافظةٌونوالكمْ في المجدِ للنهب
- كم سقتمو نجحاً إلى طلبٍوبعثتموا نَصراً إلى طَلْب
- وصحبتمو ملكاً فما خدعتيمناهُ خدْعَ الآل بالصحب
- إنْ يَنأَ عني بابُ أحمدِكمْفالآن وافرَحاه بالقرب
- مولايَ خذها نظم ذي لسنيومَ الثناءِ كلؤلؤٍ رَطب
- حسناءَ تعرِفُ مَنْ تَسيرُ لهُفتجدّ في سهلٍ وفي صعب
- ألوَى بثعْلبَ نقدُ معرَبهاوعَلتْ ذؤابتها على الضّبي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
65 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.