قصيدة
لغرة الأفق بياض شدخ
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها خ · 25 بيتاً
- لغرة الأفق بياضٌ شدَخجسمي به من قبل شهري انسلخ
- ويلاهُ من ثلجٍ صميمٍ إذاتساكت الناسُ لديه صمخ
- قامت به شعرةُ أجسامنابزرقةٍ فالويل منها خوخ
- كأنَّني محراكُ فرنٍ إذاًقالوا عجينُ الثلج في الأرضِ طخ
- كم يبصق الثلج على لحيةٍوكم يقول الرعد في الوجه إخّ
- كم تعقد الآفاقُ عقدَ اللّبامنه وكم ينثرُ نثرَ اللبخ
- كم بشر بالثلج لما غداكالحجرِ المطروحِ قبل المسخّ
- كم اثر نيران إذا ما رعىبالثلجِ يجري ماءَه قبل سخ
- وحاولَ البربخ في الماءِ أنيحكي مجارِي رشحهِ فانْبرخ
- لا كانَ ذاكَ البخ منه ولاكرَّر في أيَّامهِ قول بخ
- كم ليلةٍ بالثلجِ شابت وكممداد جنح بضياه انْتسخ
- صكَّت به الأجرام من فوقناودار بالآفاقِ منَّا فلخ
- وجاز في آذاننا واغلاًكأنَّهُ يقلعُ منها زنخ
- ما لي ببابِ الثلج من طاقةٍوخوفه من كبدِي قد رسخ
- فعوّذوني دونه بالرّقىأو بخِّروني بالحصى والكلخ
- متى أرى من مطرٍ رحمةًتطرد من قاعدةٍ ما انْفسخ
- متى أرى جيب الغوادِي انْفرىوروع أفراخي لديهِ انْفرخ
- اللائذين اليومَ من حاتمٍكأنه شعوآءُ فيها فنخ
- تكوَّموا في البيتِ من خوفهفالبيت أو ناظمهُ كومُ فخ
- عادوا بنعمى أحمدٍ فاقْتضوامنها لدفعِ الثلج عادات رخّ
- ذو القلمِ الرَّاقي حياً أو علاًفيا له غصناً دَنا أو شمخ
- وأنفق الخاءآتِ لكنهلعبدهِ من وفرِها ما رضخ
- فحيث من مصر ينخى الذيعارض من شرقيها ثوب نخ
- من أينَ للقومِ الأولى قوَّضواكذهنكَ المقتدح الممترخ
- هذا وفي الأقوامِ ذُو قوَّةٍوإنَّما الشيخ عديّ شيخ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.