قصيدة
لام العذار أطالت فيك تسهيدي
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيديكأنَّها لغرامي لامُ توكيد
- وخلفُ وعدك خلقٌ منك أعرفهفليت كان التجافي منك موعودي
- يا من أفنّد في وجدي عليه وماأبقى الأسى فيّ ما يصغى لتفنيد
- عاب العدى منك أصداغاً مجعدةعيب المقصر عن نيلِ العناقيدِ
- وعقد بندٍ على خصر رجعت بهذا ناظر بنجومِ الليلِ معقود
- كأنه تحت وجدان القبَا عدَمٌوا حيرتي بين معدوم وموجود
- ردَّ الجفاءُ سؤالي فيك أجمعهُفما لسائلِ دمعي غير مردود
- لقد خضعت إلى وجدي كما خضعتإلى المؤيدِ أعناقُ الصناديد
- داعي المقاصد في علم وفي كرمإلى لقاءِ مليّ الفضلِ مقصود
- تسري سفينُ الأماني نحو منزلهفتستوي من أياديه على الجودي
- ذاكَ الذي أسعدَتْ أعمارنا يدهفما نفكرُ في حكمِ المواليد
- ملكٌ إذا تليت أوصاف سؤددهِألقى السراة إليها بالمقاليد
- ذو العلم قلدَ طلاب الهدى منناًحتى وصفناه عن علم وتقليد
- والجود راش ذوي الجدوى وطوقهمفما يزالون في سجع وتغريد
- والجيشُ قد ألفتْ باليسر رايتهتألف الطرف في مغراه بالسيد
- يبدو وقد سخر الله العبادَ لهفالطير والوحش في الآفاق والبيد
- حتى يقول موَاليه وحاسدههذا ابن أيوب أم هذا ابن داود
- لا تنكر المدحة الحسنى وقد قرنتبشاهدٍ من معاليه ومشهود
- أغنى العفاة فلولا ناهيات تقًىأستغفر الله سموه بمعبود
- وَواصلَ الحرب حتى كل معركةكأنها بيتُ معنًى ذات ترديد
- يهوى الرماح قدوداً ذات منعطفوالمرهفات خدوداً ذات توريد
- إذا انتشى من دم الأوداج صارمهرمى العدى بشديد السطو عربيد
- وإن أفاض حديثاً أو نوال يدٍوردْت من حالتيه غير مورود
- جواهراً لا يحد الوصف غايتهافاعجب لجوهرِ شيءٍ غير محدود
- وأنعماً دأبها إسداءُ بكر يدٍلكنهنَّ أيادٍ ذاتُ توليد
- لو أنَّ للبحر جدواه لفاض علىوجه الثرى بنفيس الدرّ منضود
- ولو أمرّ على صلد الصفا يدهُلأنبت العشبَ منها كلّ جلمود
- يا حبَّذا الملكُ الساري على شيمتروى وتنقل عن آبائه الصيد
- أدنيت من نارِ فكري عودَ مبعثهعند الثناء ففاحت نفحة العود
- نعم العمادُ لراجٍ مدّ رغبتهفمد نحو لقاها طرف معمود
- يممت في حال مرحوم منازلهثم انثنيت وحالي حال محسود
- ورحت أنقل عن أيوب أنعمهنحو الصّلات فمن عطف وتوكيد
- إن شئت تنظرُ في زهر الربى مطراًفانظرْ نوالَ يديهِ في أناشيدي
- وإن أردت عياناً أو محادثةفاهرع إلى سندي واسمع أسانيدي
- يا من تحليت من ألفاظه وندىكفَّيه حلية فضل ذات تجديد
- إن كان لفظك مثل القرط في أذنيفإنَّ جدواك مثلُ العقد في جيدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.