قصيدة
إليك مدير الكأس عني إنني
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- إليكَ مديرَ الكأسِ عنيَ إننيرأيت دموع الخوف تقطع للصدى
- وإياك باللمياء يشرقُ خدَّهافإنيَ لم آنس على ناره هدى
- نزعتُ فلا الساقي لديّ براكعٍوليستْ أباريقُ المدامةِ سجدا
- وما أنا بالساعي لمحراب طرَّةٍعلى طلعةٍ كانت لعشقيَ مشهدا
- كفى ما استبنت اليوم لي من جرائمٍإذا لم أبدِّلها فيا خجلي غدا
- إلهيَ قد مدَّ الرجا يدَ قاصدٍوَجودُكَ أولى أن تبلغه يدا
- وقدَّمت آباءً ونسلاً فكيف ليبباقيةٍ والأصلُ والفرعُ قد غدا
- وفاضَ وليٌّ من دموعي فعلهيكونُ وليًّا للإنابةِ مرشدا
- بروحي إناساً قبلنا قد تقدمواونادوا بنا لو أننا نسمع النِّدا
- وسارت بهم سيرَ المطيّ نعوشهموبعض أنين القادمين لهم حدا
- وأمسوا على البيداء ينتظرونناإلى سفرٍ يقضي بأن نتزوَّدا
- فريدون في أجداثهم بفعالهموكم منهمُ من ساقَ جنداً مجنَّدا
- تساوَوْا عِدًى تحت الثرى وأحبةًفلا فرق ما بين الأحبة والعدى
- سل الدهرَ هل أعفى من الموت شائباًغداةَ أدارَ الكأس أم ردّ أمردا
- وهل أبقت الأيامُ للعلم والعلىوبذل الندى ذاكَ المليكَ المؤيدا
- وهل تركت للسؤدد ابن عليّهوهل قبلت منا الفِدى لأبي الفِدا
- غياث الورى يومي رجاً ومخافةًشهاب العلى نجم الهدى كوكب الندى
- ألا في سبيل الله نصل عزائموعلم غدا في باطن الأرضِ مغمدا
- على الرّغمِ منا أنْ خبا منه رونقٌوجاوَبنا من حولِ تربتهِ الصّدى
- غنينا زماناً في ظلالِ نوالهفلله ما أغنى زماناً وأرْغدا
- نزورُ حمًى ما لامسَ الخطبُ جارَهونجني عطاً ما رَدَّ من لامسٍ يدا
- ونمدح معتاد المديح وإنمالكل امرئٍ من دهره ما تعودا
- إلى أن قضى الدنيا سعيداً مؤملاًوعاد إلى الأخرى شهيداً ممجدا
- وخلّف إسماعيل أركانَ بيتهمؤسسةً يدعو إليها محمدا
- مليكٌ حوى في الملكِ أفضل وصفهفيا حبَّذا نعتاً ونفساً ومحتدا
- له همةٌ توَّاقةٌ شادَويةٌإذا صعدت تاقت لأشرف مصعدا
- إذا بلغت في الملك دار نعيمهأبى عزمه إلا النعيم مخلَّدا
- فكم هاجدٍ تحت الثرى ومحمدٌأخو الملك أمسى ساهداً متهجدا
- تزَهَّد حيثُ العمرُ والملكُ مقبلٌوقد قلّ من لاقاهما متزهدا
- فديناهُ مهدياً لحالٍ رشيدةٍوقلّ لذاك الفضل بالأنفسِ الفدى
- رعى ليَ في الملكِ المؤيد ذمةًولم ينس لي فيه قصيداً ومقصدا
- وأشهدني عهدَ الشهيدِ بأنعمٍأبى عطفها أن لا يكون مؤكدا
- أيا ملكاً ندعوه للسلمِ والوغىوللدين والدّنيا وللجدِّ والجدا
- أيا سالكَ التقوى طريقاً منيرةًويا بانيَ المعروف حصناً مشيدا
- ويا واضعاً في كفهِ السيف لم يضرعلاه بوضع السيف في موضع الندى
- على أبركِ الأوقاتِ تسري لمقصدٍوترجع موفور العلى متزيدا
- عوائدُ لطفِ الله فيكَ جميلةٌفلا تدفع الرجوى ولا تحذر العدى
- فكم سرتَ محمودَ المسيرِ مهنأًوعدتَ فكان العودُ أهنى وأحمدا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.