قصيدة
قدمت كالسيف إلى غمده
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ه · 54 بيتاً
- قدمت كالسيف إلى غمدهِواليمنُ موقوف على حدِّه
- قد أثرت فيك ليالي السرىما أثر السيف بإفرنده
- وعدت مشكور الثنا والسناكذاك عودُ البدرِ في سعده
- لله ما أسعدها طلعةًيجيبها الوابل من مهده
- نعم وما أيمنها عزمةسلَّمها الرَّأي إلى رشده
- عزم فتى صورة إخلاصهفي البرِّ قد أفضت إلى حمده
- ما ضرَّ ركباً كانَ بدراً لهأن لا يراعي النجم في قصده
- كأنَّني أبصرُ بين الفلاحماهُ يستدعي إلى رفده
- مخيماً تنثر ألطافهُنثرَ سقيطِ الوبلِ من عقده
- يستمسك العافي بأطنابهفليسَ يحتاجُ إلى وُده
- وماجدٌ حثَّ ركاب السرىحثّ الرجا الساري إلى قصده
- أهلة تحمل بدر العلىلله ما تحملُ من مجده
- هوادِج تحملُها من سرىفواقع الآل على مدّه
- حتَّى قضيت النسك من بعدِ ماقضيت نسك الجود في وفده
- يرنو إليك الحجر المجتلىيا أيُّها العين بمسوده
- أعظمْ به من حجرٍ للهدىكأنَّه خالٌ على خده
- هذا وفي جلق وجد عشتطوارق الحزن إلى وُقده
- هانَ حماها منذ فارقتهما أهون الغاب بلا أسده
- ومزَّق الروض بها كلّ ماحاكت خيوط الودق من برده
- شرقاً إلى مرتحل أقسمتلا تبسم الأزهار من بعده
- حتَّى إذا عادَ إلى صرحِهاقامَ له الغصنُ على قدّه
- وأقبلت تلثم آثارَهتلكَ الشفاه الحمر عن ورده
- أبلج ما ردَّ إليها الحياإلاَّ بشمِّ الآس في رده
- ليثٌ وغيثٌ في سطاً أو لهاًفاحْذَره يا طالب واستجده
- يروقُ مثل السيف في صفحهوربَّما راعكَ في حده
- فالأمن كلّ الأمن في لينهوالخوف كل الخوف في شده
- مهابة الزهد وعزّ التقىقد كفيا الواحد في جنده
- تغفيه في الليلِ سهام الدجىوأنصل الأدمعِ عن حشده
- لا يطمع الطالبُ في شأوِهِوإنَّما يطمعُ في رفده
- رفد أرادَ الغيثُ تشبيههفعُد ذاك الفعل من برده
- يعطي ويملينا معاني الثنافالمدح والإرفاد من عنده
- حقًّا لقد أنجبتمو يا بنيشيبانَ في المجدِ وفي وُلده
- منسبٌ غرٌّ لها رونقٌأبصرت عقد الدُّر في نضده
- أواخر نمّ بها أولٌومجمع لم يغن عنْ فرده
- كما تلى التنزيل مستقبل المحراب والإتمام في حمده
- سجاهُ حبّ العفوِ حتَّى لقدكادَ الفتى يذنب عن عمده
- ومرَّ في المجدِ إلى غايةٍما حظّ حاكيها سوى كدّه
- ذو قلم يجني الغنى والقنامن سمِّه الجاري ومن شهده
- يقدحُ في أفقِ العلى زندهوليسَ من يقدح في زنده
- يا سيِّداً إن أشكُ دهراً لهكأنَّما أشكو أذى عبده
- ماذا جنى بعدكَ من صرفهِلنازح أوحشَ من فقده
- حتَّى إذا هبَّ نسيمُ اللقاقام الرَّجا يستنّ من لحده
- أهلاً بفيَّاضِ الندى لم يقلْمادحه أحسن من ضده
- ألهى قريضي عن غزالِ النقاتغزُّلاً فيهِ وعن هنده
- فلم أصفْ من طاحَ من أجلهاوأجله قلبيَ في وجده
- أغيد ذو ردف وخصر فكمفي غورهِ أصبو وفي نجده
- يجرحُ أجفاني وأرنو لهُكأنَّني أقتصُّ من خده
- يا ليته بالجفا لي موعداًلأنَّه يكذِبُ في وعده
- وغادة مذ عقدت صدغهاما خرجَ العاشقُ عن عقده
- كأنَّا إذا خضبت غيَّبتفي دمعِي الكفّ إلى زنده
- دعْ ذا وعدْ للقولِ في معشرٍغرٍّ وفي غيرهم عده
- لولا بنو العطَّارِ لم يتنشقعرف ندى يربو على نده
- لا توحش العلياء من نسلهمولا ترى الشنعاء من فقده
- يكاد سفرٌ ضمَّ أخبارهممن طربٍ يخرجُ من جلده
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
54 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.