قصيدة

واوحشتي لمقام منك محمود

العنوان هو المطلع.

ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً

  1. واوحشتي لمقامٍ منك محمودواحسرتي لودادٍ فيك معهود
  2. لو شامَ طرفك ما ألقاه من حربٍلم تدرِ من هوَ منَّا الهالكُ المودِي
  3. إنَّا إلى اللهِ منْ رُزْءٍ دنا فرمىدمعي وشجوي بإطلاقٍ وتقييد
  4. يا معرضاً عن لقاءِ الصحب منقطعاًوكان أكرم مصحوبٍ ومودود
  5. بالرّغم أن أنشدَ الألفاظ عاطلةًمن حلي مدحك أثناءَ الأناشيد
  6. وأن أعوَّضَ منثورَ المدامع عنسماعِ درٍّ من الأقوال منضود
  7. لم يبقَ بعدك ذو سجعٍ أعارضهإلاَّ الحمائم في نوحٍ وتعديد
  8. لم يبقَ بعدك من تدعو بديهتهلحجِّ بيتٍ من الأشعارِ مقصود
  9. من للدَّواوين يقضي بالتأمل فيمخرّجٍ من معانيها ومردود
  10. كنَّا نعدُّك فرداً في موازنهالقدْ رُزِئنا بموزونٍ ومعدود
  11. من للرَّسائلِ في لاماتِ أحرفهاتغزو العداةَ بألفاظٍ صناديد
  12. من للتصانيفِ ضمَّت كلّ شاردةٍوصحّحت بعد تبديلٍ وتبديد
  13. للهِ ما ذا لجدواها وأحرفهامن القلائدِ في سمعٍ وفي جيد
  14. سقياً لعهدكَ من سحَّاب ذيل تقًىمضى وليسَ الأذى منه بمعهود
  15. عضبٌ إذا رمت زهداً أو حذرت وغىأرضاكَ في ذا وفي هذا بتجريد
  16. هيَ المنيةُ لا تنفكُّ صائدةًنفوسنا بين مسموعٍ ومشهود
  17. أينَ الملوكُ الأولى كانت منازلهمتزاحمُ البحرَ في عزٍّ وتسييد
  18. لم يحمهم سرد داود الذي ملكوامن المنونِ ولا جنْد ابن داود
  19. إيهٍ سقاكَ شهاب الدِّين صوب حياًيكادُ يعشب أطراف الجلاميد
  20. لو لم تكنْ بوفاء القصد تسعفناكانت بنوكَ وفاً عن كلِّ مقصود
  21. في كلِّ معنًى أرى حسناك واضحةًفحسرتي كلّ وقتٍ ذات تجديد

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.