قصيدة
والذي زاد مقليك اقتدارا
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- والذي زاد مقليك اقتداراما أظنّ الوشاةَ إلا غيارا
- بهمُ مثل ما بنا من جفونشاجياتٍ تهتك الأستارا
- كلما جال لحظها ترك الناس سكارى وما هم بسكارى
- يا غزالاً رنا وغصناً تثنىوهلالاً سما وبدراً أنارا
- كان دمعي على هواك لجيناًفأحالته نارُ قلبي نضارا
- حليةٌ لا أعيرها لمحبٍّشغل الحلي أهله أن يعارا
- ما لقلبي اليتيم ضلَّ وقد آنسَ من جانب السوالف نارا
- لك جيدٌ ومقلةٌ تركا الظبي لفرط الحياءِ يأوي القفارا
- وثنايا أخذْنَ في ريقها الخمر وأعطين العقول الخمارا
- عاطرات الشميم تحسب فيهنَّ شذاً من ثنا ابن شادٍ مُعارا
- المليك المؤيد اللازم السؤدد إن حلَّ حلَّ أو سار سارا
- والجواد الذي حبا المال حتىكاد يحبو الأعمال والأعمارا
- أعدل المالكين حكماً فما يظلم إلاّ العداةَ والدينارا
- فاح ذكراً وفاض في الخلق نهراًفحمدنا الرِّياض والأنهارا
- ليس فيه عيبٌ سوى أن إحسانَ يديه يستعبد الأحرارا
- لم يزل جوده يجور على المال إلى أن كسى النضار اصفرارا
- البدارَ البدارَ نحو نداهفإذا صال فالفرارَ الفرارا
- مثل ماء السماء خلقاً هنيئاًوابن ماء السما علًى واقتدارا
- كلما استغفر الرَّجا من سواهأرسلت كفه الندى مدرارا
- وإذا شبتِ الوغى فكأنَّ السيف من بأسه استعارَ استعارا
- ذو حسامٍ مدَرَّبٍ لم يدَعْ فيجانب الشامِ للعدى ديَّارا
- أعجل الكافرين بالفتك عن أنيلدوا فيه فاجراً كفَّارا
- يا مليكاً أحيى الثنا والعطايافجلبنا لسوقه الأشعارا
- وتلقى بضائعَ القصدِ والحمد فجئنا إلى حماهِ تجارا
- أسألُ الله أن يزيدَك فضلاًوسموًّا على الورى وفخارا
- صنتني عن أذى الزَّمانِ وقد حاول حربي واستكبر استكبارا
- وانبرى غيثك الهتون بجدوىعلَّمتني مدائحاً لا تُبارى
- ما مددنا لك اليمينَ ابتغاءًللعطايا إلا شكرنا اليسارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.