قصيدة
ديار شعري سقاك السعد ماطره
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ه · 40 بيتاً
- ديارَ شعري سقاكِ السعد ماطرَهما أحسن الحيّ عادَ الأنس زائره
- يا عائدين بمغناهم إلى أفقٍعوْدَ النجوم جلت عن دياجرَه
- محبّكم جامع الأشواق مالئةًأشواقه في صميم القلب فاطرَه
- يا رُبَّ ليلٍ بطيءِ الصبح بعدكمقد باتَ فيه صريع الجفن ساهره
- أبلى له السقمُ لمَّا طالَ بعدكمجسماً أبى العهدُ أن يبلي سرائره
- حتَّى غدا بخمارِ القربِ في طربٍبعد البعاد الذي قد كان خامره
- يا حبَّذا القلب خفَّاقاً بعشقتكمما كانَ أيمنَ في العشَّاق طائره
- ما كان أولى بسبقِ الدَّمع يذكر لوقد أخطرت لمعاتُ البرق خاطره
- عشْ يا وزير التقى والبرّ محتوياًفي الأجرِ والدكر أولاهُ وآخره
- ويا سليمانَ ملكٍ في سيادتهلا ينبغي لسريٍّ أن يسايره
- لو صوَّر الشام شخصاً كنت صاحبهوجامع الشام وجهاً كنت ناظره
- عمرت من ذا وذا صرحين قد شكرايقظان من ذا الذي لم يمس شاكره
- فمن رآكَ وآثاراً ظهرت بهارأى سليمانَ واسْتجلى عمائره
- في جامع الشام أركانٌ مصدرةٌتملي الثنا واردَ المعنى وصادِرِه
- سعادة لحظت أركان مستلمٍقد كادَ بعدك أن تدمي محاجره
- وفي المحاريب من نص التقى سيرٌكادت ترنح من عجب منابره
- وفي أعاليه سرجٌ من محامدكمقبل القناديل تستعلي منائره
- وفي حمى الشام والدُّنيا لواحدهاذكرٌ يعرّف عرف المسك ذاكره
- أرضى بها الله والسلطان ذو قلمبالخير أعيى ابن سهل أن يحابره
- حيث الرَّعية والديوان قد مدحاممدَّحاً خصَّت العليا مآثره
- شمْ في العلى فضله والجود جعفرهوالنسك عمَّاره والعزم عامره
- كم باب نصرٍ وكم باباً إلى فرجٍفتحت يا فائزَ المسعى وظافرَه
- زكت عناصر مولانا وأردفهافضلٌ فأول ما زكى عناصره
- تقوى مخافتها لله خوَّف منذكراه أسدَ الفيافي أن تجاوره
- وهمَّة ركبت شهب النجوم فمايسطاع بهرام أفق أن يسايره
- وجود كفَّين في سرٍّ وفي علنٍلا تجسر المزنُ أيضاً أن تكاثره
- ثنى عن العرضِ الأدنى به بصراًثنى إلى الجوهرِ الأعلى بصائره
- فليهنه الذكر سيار المديح لهإن قيلَ ما اخْترتَ منه قلتُ سائره
- والأجر كم جائع عار يقولُ لقدأصلحتَ باطنَ ملهوفٍ وظاهره
- وكم صنائع معروفٍ تقول ألاما كانَ أربحَ في الصنفين تاجره
- فلتهنه خلعٌ دامت مبشرةبيمنه منصباً أضحى مباشره
- بيضاً وخضراً كأنَّ الطيلسان بهاغيمٌ سقى الرَّوضَ فاسْتجلى أزاهره
- شعار نعم وزير قد دعوه إلىنعم البيوت فوفَّاه شعائره
- مدَّ البنان بأقلامٍ لها نعمٌلمثلها يعقد المثني خناصره
- أغصان رزق لديه أو نجوم هدًىفقل أزاهره أو قل زواهره
- يا فائض البحر من جودٍ ومن كرمٍأن شئت كامله أو شئت وافره
- يا ذا البراعة من أسعفت مدحتهلقد أعدْت إلى بحرٍ جواهره
- يا من تقول البرايا حين أمدحهُقد أفردَ الله ممدوحاً وشاعره
- خذها عجالة منْ نوَّرت في مدحٍبالنورِ أسطرَه والنوْر خاطره
- لئن نشرت على دهرِي قصائدهلقد طويت على حبٍّ ضمائره
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.