قصيدة
هنيئا لأفق الفضل إنك بدره
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ه · 34 بيتاً
- هنيئاً لأفق الفضل إنك بدرهُوإن سجاياك الكريمة زُهره
- قدمت قدومَ الغيث يهمي نوالهويعبق ريَّاه ويبسم ثغره
- وقبلك لم تبصر بنو الشام وابلاًمن الغيثِ تهدِيه إلى الشامِ مصره
- وأقبلت إقبالَ البدور حقيقةًعلى جائر الأيام أظلم دهره
- وما كانَ لولا نور وجهك طالعاًمن الغربِ بدرٌ يملأ الأرض بشره
- وأنت الذي في مصر والشام أشرقتمعاليه فاسْتولى على النجمِ قدره
- لك الصدر من ديوان تلك وإنَّمالصدرِك من هذا مدى الدهر سرّه
- وكم أفقٍ طالت قوامُ نجمهيقصر عن أدنى خوافيك نسره
- تقر لك السادات طوعاً وعنوةًويحسن سرّ الفضل فيك وجهره
- كأنَّك في العليا أبوك سقى ثرىأبيكَ حياً يهمي فلله درّه
- وقارك في حزم الأمور وَقارُهوبشرك في صنع المعارف بشره
- ترحلت يا يحيى وفضلك خالدٌهو البحر إلاَّ أنَّ جعفرَ نهره
- إلهي أطلْ للدهرِ في عمرِ أحمدٍفيا حبَّذا الشخص الكريم ودهره
- يؤَازِرُ أملاك الزَّمان كما ترىفيشتدُّ بنيان الزَّمان وأزره
- ويعجبهُ فعلُ الجميل مطابقاًفيحفظ علياه ويبذل وفره
- ولا عيبَ فيه غير إفراط سؤددٍيشقُّ على جهد المدائح حصره
- فتى النسب الوضَّاح والشيمِ التييقلّ لها من بارع الحمد كثرُه
- وذو البيت أما آلُ يحيى فنظمهوأما أبو حفصِ الإمام فبحره
- تقر له السادات طوعاً وعنوةًويحسن سرّ الفضل فيه وجهره
- له قلمٌ ينحو الجميل فرفعهلرتبة داعيه وللضدّ كسره
- إذا قامَ يحيى دولة بسوادهِعنت دونه بيض القرَاع وسمره
- قصيرٌ لأمرٍ ما يجدّع أنفهإلى أن رأينا الملك قد عزَّ نصره
- بكف فتىً لو كان للبحر جودُهُلفاضَ كما فاضَ في الطرسِ درّه
- وممتدح يلقاك منه إذا بدَامديد العلى باهي المحيا أغرّه
- يرنحه شدْوُ السؤال كأنماتثنَّت بعطفيه وحاشاه خمره
- أنجلَ العلى قابلتني ساعة العلىمقابلةً لاقى بها القلبَ جبره
- إذا شيد في نظمِ امتداحك بيتهفما هو إلا في ذوي النظم قصره
- لمدحك يا معنى النسيب تأخرتقوافي نسيبٍ طالما طار شعره
- على أنني مغرًى بكلّ مقرطقٍبما خدّه ماءُ الحياة وخضره
- عجبت له في كأس مرشفه الطلاًوفينا ولم يقرب من الكأس سكره
- ثناؤك أشهى من لماه إلى فميولفظك لا حلو الوصال ومرّه
- فحسبك من قلبي صفاه وودّهوحسبك من لفظي دعاه وشكره
- وحسبك عبدٌ بالجميل ملكتهُعلى أنه مستمجد القلب حرُّه
- بقيت لداعي المدح وجهك عيدهوأنمل كفيك الكريمة عشره
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.