قصيدة
تذكرت مصرا والأخلاء والدهرا
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- تذكرت مصراً والأخلاّء والدهراسقى الله ذاك السفح والناس والعصرا
- وقالت ظنوني في الشآم ادعُ لذةًفقال لها ماضي الزمان اهبطوا مصرا
- تقول أناسٌ إن جلق جنةٌفما بال أحشاء الغريب بها حرّى
- بروحي فتان اللواحظ أغيدشديد التجني ما أضرّ وما أضرى
- من الغيد يحمي لحظُ عينيه ثغرَهولم أرَ سيفاً وحده قد حمى ثغرا
- تثنى قضيباً فاح مسكاً رنا طلاًسطا أسداً غنى حماماً بدا بدرا
- وصيرني الواشون حتى حذرتهمفها أنا مقتولٌ على حبه صبرا
- أحاكي حبابَ البابليّ وتغرَهبدمعيَ واللفظ الجماليّ والدرا
- رئيس محا وِزْرَ الزمان بجودهوشدّ لأبناء الرجا مئزراً إزرا
- إذا ما رأيت الدهر يلهب تارةفنل يا لإبراهيم نأمن به الدهرا
- ولذ بحماه للمكارم والهدىتجد علمه يقري وأضيافه تقرى
- ومعدن خير بالفضائل والهدىلطلابه يهدي الجواهر والنثرا
- بفضل يديه أو بفضل دعائهتشيم وتستسقي الغمائم والقطرا
- وقال أناس جاوز الشعرُ قدرَهفقلت نعم والله قد جاوز الشعرى
- ألا أيها المجري له اللوم في الندىلقد جئت شيئاً في مسامعه نكرا
- سريّ سما للفضل والناس هجدفسبحان من بابن السيادة قد أسرى
- له قلم قد جاوز الغيث فاغتدىينمق في أرجاء مهرقه الزّهرا
- ويبعث من دهم السطور إلى العلىمحجلة في طيِّ أدراجه غرَّا
- زهى غصنه حتى إذا خيفت الوغىرنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا
- بيمن امرئٍ أحيى به ميت الرجاوبدّل عسر الحادثات لنا يسرا
- وما فيه من عيب يعد لعائبسوى أنه بالجود يستعبد الحرَّا
- ولله سرٌ في معاليه مودعٌولا عجبٌ للسرّ يستودع الصدرا
- أمولاي لي قصدٌ تخطى لك الورىكما يتخطى الليلَ من يطلب الفجرا
- فدونك آمالاً قديماً رجاؤهاودونك من نظم الثنا غادة عذرا
- تناهى الحيا وقتاً وغالبها الجوىفجاءت تعد السهل نحوك والوعرا
- وتشكو عقوق المعرضين وبخلهمإليك فتلقى عندك البرّ والبحرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.