قصيدة
أيها البحر نائلا وعلوما
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ر · 16 بيتاً
- أيها البحر نائلاً وعلوماًوبأهلِ الرَّجاءِ يا أيها البرّ
- والذي كفُّه من الغيث أندىوالذي لفظه من الروضِ أنضر
- ما ترى العبد كيف أصبح ما أسوأ حالاً وما أذلّ وأحقر
- كلّ صبحٍ يروم بالبردِ ذبحيفلهذا يقول الله أكبر
- وإذا ما اشْتكيت برداً كسانيكسوةً منه ما أشدّ وأنكر
- زُرقة الجسم وابْيضاض ثلوجألبساني ثوبَ العذابِ مشهر
- أيّ ثلج شابت به الأرض مرأًىحين شابت به المفاصل مخبر
- تندف القطن عبرة وهو قطنٌهكذا يندف الغريب المقتر
- عجباً منه يشتكي جسدِي البرد لديهِ ومهجتي تشتكي الحرّ
- زاد برداً فلو تولَّع بالشعر لقلنا الصَّلاح أو هو أشعر
- لا تقل لي أكثرت في الحالِ وصفاًفالذي بي من شدَّة الحال أكثر
- فتصدَّق وابْعث بقفةِ فحمٍإنَّ فحمي مضى وكيري تغير
- هاتِها كالشباب في العين تثنيكَلَب البرد حرّها أن تستعر
- وإذا ما الشتا تجمر في القولِ أتاه منها أشدّ وأجمر
- وتعجَّلْ هذا المراد فما يحمل حالي الضعيف أن يتأخَّر
- كتب العبد خطه وهو في الفرش وما كلّ ما جرى منه يذكر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.