قصيدة
كف الملامة عن حشا المتوجع
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- كفّ الملامة عن حشا المتوجعواتْرك مضرَّته إذا لم تنفع
- أتخال أني للملامة سامعلا والذي قد سد عنها مسمعي
- والنازعات فإنها من مهجتيوالمرسلات فإنها من أدمعي
- لا كان نشر العاذلين بضائععندي ولا عهد الهوى بمضيع
- أنا مستدل بالسقام على الأسىفإن استطعتَ بفقه عذلك فامنع
- ما العذل قرآن ولا أنا جلمدفأظل منه كخاشع متصدع
- بأبي غزالاً ضاق بي وسع الفضافي الحب وهو من الحشا في مربع
- صرع الأسود بمقلة نجلاء إنتلمح صوارمها بجفن تقطع
- القلب موضعه وقد عطفت لهجمل الأسى فأصخ لعطف الموضع
- وارفض ملامي في البكى متوالياًوأقرأ على أهل المحبة مصرعي
- لزم الأسى قلبي كما لزم الثناقاضي القضاة أبا المناقب أجمع
- ذاك الذي حكمت علاه بعلمهالا بالحظوظ ولا بقول المدعي
- متفرد قال الزمان لفضلهفوفى المقال وصح عقد المجمع
- من ذا يضاهي الشمس حسن فضيلةوبها قوام العالم المتنوع
- لله أي فضائل مأثورةيوم الفخار وأي لفظ مبدع
- وسداد رأي لا تخاف صفاتهلكن متى يخدعه عاف يخدع
- درت به حلب لطالب رسلهاوحنت على العافي حنو المرضع
- بشراك يا وطناً تقادم عهدهبحمى العواصم لا بسفح الأجرع
- هبطت بمغناك العلوم وإنماهبطت إليك من المحل الأرفع
- وغدا مقرك بالفضائل واللهىماضي الشريعة مستفاض المشرع
- زاهى على غرر البلاد وأهلهابأغر وضَّاع الخلائق أروع
- أضحت معرضة كرائم مالهفلو انتحاها سارق لم يقطع
- نعم الملاذ لطالبيه فطالبعلماً وطالب نائل متبرع
- ما البحر إلا علمه ونوالهلو كانَ طافي الدّرّ حلو المكرع
- لو تنطق الشهباء قالَ مقامهاقل يا محمد كلّ فخر يسمع
- يا قدوة العلماء عشْ مترقياًوأخْفض بأمرك ما تحاول وارفع
- قسماً لقد رجعت بي الدُّنيا إلىمغناك بعد النأي أحسن مرجع
- ردّ الرَّجاء إليَّ قربك حبَّذاشمس ترد من الرَّجاء ليوشع
- لله كم لك من يدٍ مأثورةعندِي وكم لكَ من ندى متسرع
- قالت لأنعمك الغزار قصائديهذا نباتيّ المدائح فازرعي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.