قصيدة
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- تذكر جرعاء الحمى فتجرعاكؤس الأسى بالدمعِ راحاً مشعشعا
- وفارق جيران الغضا غير أنهبه أودع القلب الشجيّ وودَّعا
- يكرِّر لثم الترب حتَّى كأنهيحاول ختماً للذي فيه أودعا
- فأدمعهُ قد صرنَ ألفاظ شجوهوألفاظه من رقَّةٍ صرنَ أدمعا
- أقولُ وقد راجعت بالشام ذكرهمألا قاتلَ الله الحمام المرجعا
- يذكرني عهد العقيق كأنهبلؤلؤِ دمعي صارَ عقداً مرصَّعا
- عسى كلّ عام زورة لمفارقفيا حبَّذا من أجل لمياء كلّ عا
- إمام الهدى والعلم هنئت مقصداًسعيداً وعوداً بالقبولِ ومرجعا
- يطوف ويسعى للإمام الذي سعىوطاف بذيَّاك الحمى وتمتَّعا
- تكاد ستور البيت تجذب بردهلعرفان محمود الشمائل أروعا
- لعمري لقد سرّ المقام وأهلهبزورة أوفى الزائرين وأورعا
- فإن ملأ الإحسان كمّ مجاورفقد ملأ الحجر المحامد والدعا
- وهنئ أفق الشام رجعة نيرمليٍّ بإسعاد الرعيَّة والرعا
- تحييه أغصان البلاد كأنماهوت سجداً نحو الأمام وركَّعا
- وتلثم حتى مبسم الغيث في الثرىبدور لآثار الركائب مطلعا
- لك الله ما أتقى وأنقى سريرةوأرفع قدراً في الأنامِ وأنفعا
- وأكرم في الأنساب والفضل جمةوأشرف في الدنيا وفي الدين موضعا
- وأندى يداً لو أورقت عود منبرلما عجب الرائي وإن قيل أينع
- كرامات من مدّت يداً دعواتهظلالاً إلى أن عمَّت الناس أجمعا
- إليك خطيب الشام لابن خطيبهابراعة مدح كانَ برّك أبرعا
- مديحك فرض لازم لي فطالمابدأت فأسديت الجميل تطوّعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.