قصيدة
قاسي الجوانح لين الأعطاف
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 61 بيتاً
- قاسي الجوانح لين الأعطافأهواه في الحالين غصن خلاف
- رشأ من الأتراك إلا أن فيجفنيه ما في الهند من أسياف
- أدنى حياصته إلى أردافهفانظر لزخرفها على الأحقاف
- واعجب لشكوى الخصر رقّة حالهومن الغنى لشكاية الأرداف
- ولتاركي في حبِّه وكأنَّماإنسان عيني مُبتلى برعاف
- أفديه عسال القوام إذا مشىوإذا يشاء فمعسل الترشاف
- تلتفّ قامته بواردِ شعرهفأرى الشقا في جنَّةٍ ألفاف
- ولقد أرى طرق الرشاد بتركهلكنَّ قلبي مولّع بخلافي
- واشقوتي منه بخصر مخطفنهب السلوّ وناظرٍ خطَّاف
- إن خابَ سائل أدمعي في حبِّهفلكثرة الإلحاح والإلحاف
- وأكاد أصدّق ثم يطمعني بهِبشر يغير الدّرّ في الأصداف
- لا اليأس يثبت لي عليه ولا الرَّجافكأنني في موقف الأعراف
- ولربَّ ذي عذلٍ إذا بلَّ البكىرُدْنيّ باكر مسمعي بنشاف
- مالي وما للعذول في متحكمٍلي في الهوى مضنٍ لديه وشاف
- إني لأطلب لا لشيءٍ وصلهإلاَّ لينظر في الوصال عفافي
- ما كانَ في العشرين يهفو منطقيأيكون في الخمسين فعلٌ هاف
- شيمٌ عن السلف الذكيّ ورثتهالا في الصبى عِيبتْ عليّ ولا في
- لي حين أنسب أسرةٌ عربيةٌكادتْ تعدّ الشهب من أحلافي
- وفضائل ما قد سمعت وإنهالسامعِ الأشراف كالأشناف
- ولربَّ وردٍ عفته لتدلكٍولو أنه نهر المجرَّة طاف
- ما أجور الأيام في إهمالهاحقِّي وأعدّ لها عن الصناف
- أشكو التأخّر في الزمان وهذهشيمي لديه وهذه أسلافي
- عطفاً أحال الدين والدنيا علىحالي فعندك يحسن اسْتعطافي
- إن لم أبت ضيفاً لبابك قادماًفاجعل كتابي واحدَ الأضياف
- وأجزت باب قرى عوائد نحوهأن لا يجوز لديه حذف مضاف
- من أين للآمالِ مثلك كافلٌأم أين للأحوالِ غيرك كاف
- أنت الغياث إذا الغمائم أخلفتوعد الثرى بالدّرّ في الأخلاف
- والمستماحة في الندى آلافهوالواحد المربي على الآلاف
- غيث الشآم ونيل مصر إذا شتتيوماً وضاقت رحلةُ الإيلاف
- مدَّت إلى قاضي القضاة يدُ الرَّجافأمدَّها بعوائدِ الإتحاف
- هو كعبة الفضل التي قد أغربتأهل المقاصدِ حولها بطواف
- أقلامه مثل السهام سديدةٌلكنَّها للوفدِ كالأهداف
- حفيت بوعدِ الآملين فكلّهايسعى إلى لقيا المؤمَّل حاف
- في كفِّ فيَّاض النوال كأنهالمعُ البروق بعارضٍ وكَّاف
- لا عيبَ فيه سوى عطاءٍ مخجلٍجهد المدائح زائد الإسراف
- وثناً يشفّ ضياؤه فكأنمافي أعين الأعداءِ منه أشافي
- أوصاف مجدٍ أينعت فترنَّمتبالسجعِ فيها ألسنُ الوُصَّاف
- ومناقب قد يمَّمت أمد العلافقفت سوابقها الحسان قواف
- وفخار بيتٍ في السيادةِ وازنٌما بيت نظم فخاره بزحاف
- بيتٌ أبو دلفٍ بناه وبالغتأنباه في شرف وفي إشراف
- ما فاخرته العرب إلاَّ هاشماًفغدت إليه هشيمةَ الآناف
- أو سامت الفرس الأوائل عزّهلتقطّعت أكتاف ذي الأكتاف
- تبقى على مرِّ الزمان وغيرهعاف الذّرى متوعر الأكناف
- يا من مقام فخاره المحمود لمتحتج دلائله إلى كشَّاف
- وضحت بهمَّتك العلوم فكلهاإجماع متفق بغير خلاف
- ووراك صلَّى السابقون وسلمتآداؤهم من مثبتٍ أو ناف
- وبك ازدهى الشرع المنيف مقامهوأقرّ رائد روضه المستاف
- يحميه رمحٌ من يراعك نافذٌويقيك درعٌ من سجلّك ضاف
- وإذا اسْتشار الملك رأيك في دجىأمرٍ ثنيت الصبح في الإسراف
- عجباً لمثلك كيف يهمل حالتيمن بعد ذاك العطف والإسعاف
- وليَ المصيف وفي حشايَ حرارةٌللهمّ فوق حرارة المصطاف
- وكفى عداتي أنني ما فيّ أنورد الشتا إلا لسانيَ داف
- ومن الحوادث أن عزمي والصبىأوْدَى فليتَ الحادِثات كفافي
- ولبُعد بابك وُقد نارٍ في الحشاترمي بكلّ شرارةٍ كطراف
- بالرّغم أن يجفو ترابك مبسميلكنه غدر الزمان الجافي
- ولئن قعدت فإنَّ ركبَ مدائحيمتواصلُ الأعناقِ والإيجاف
- خذْها إليك كلامةٍ مسرودةٍيوم الفخار وحلّة أفواف
- نظّمتها لك والنجوم كأنهافي الأفقِ من تعب المسير غواف
- والنسر ينهض بينها بقوادمٍلكنهنَّ عن العيان خواف
- فأتتك من صنف الجمال بديعةوالنظم مثل بنيه ذو إنصاف
- في الناس من يمشي على رجلين فينظمٍ ومن يمشي على أخلاف
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
61 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.