قصيدة
عللونا عند النوى بالعناق
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- عللونا عند النوى بالعناقوامزجوا بالوداع كأس الفراق
- وصلونا يوم الرحيل فلا نطمع في أن نبقى ليوم التلاق
- ما عليكم من احمرار دموعتتحلوا بها مع الأطواق
- سامح الله حسنكم يوم تأتون وتلك الدماء في الأعناق
- يا خليلين من جواي ودمعيلا لقيتم من العنا ما ألاقي
- كلما مرَّ من قضية سهدٍأو جرى من بكى على الأحداق
- ربَّ ظبيٍ منكم رعى أخضر العيش وأفنى موارد الآماق
- منفذٌ في هواه حاصل دمعيوله سالف يريد الباقي
- تحتَ أصداغه عذارٌ خفيّفهو بين السطور كالإلحاق
- كل يوم ينضو على عاشقيهسيف لحظ يسوقهم للساق
- ما ترى مقلتيه تشكو فتوراًأتراها لكثرة العشَّاق
- غنّني يا نديم باسم هواهوثناء الوزير في الآفاق
- يطرب الذكر عن مناقب يعقوب كمثل اللحون عن إسحاق
- صاحب يصحب الثناء ويرقىدرجات العلاء باسْتحقاق
- إن علت غاية وإن جنَّ دهرفهو في الحالتين أحسن راقي
- عشقت نفسه المعالي فجدَّتوالمعالي قليلة العشَّاق
- كل أفعاله مناسبة النفل فعوّذ تجنيسها بالطباق
- همَّة في سنائها جازت الشهبَ وأمسى الهلال ذا أطواق
- ووزير في مصر جاء مرجيّه وغنَّى بمدحه في عراق
- ليس فيه عيب سوى أنَّ نعماه تجوز الأحرار باسْترقاق
- أطلقت كفُّه العطايا وقالتْفهيَ مشكورةٌ على الإطلاق
- وغدا بابه لمجتلب الحمد إليه بمجمع الأسواق
- ذو يراع جارٍ بفضل القضاياواتّصال العُفاة بالأرزاق
- كلما ماسَ في المهارقِ كالغصن رأيت الندى على الأوراق
- يا وزيراً قد عامل الله في الخلق وما خابَ طالب الخلاَّق
- بك شدتْ قريحتي بعد وهنٍوبنعمى يديك حلَّ وثاقي
- جودك المجتدى وأمداحكَ الغرّ كنوزٌ تبقى على الإنفاق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.