قصيدة
لثمت ثغر عذولي حين سماك
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- لثمت ثغر عذولي حين سماكفلذّ حتَّى كأني لاثم فاك
- حبًّا لذكراك في سمعي وفي خلديهذا وإن جرحت في القلب ذكراك
- تيهي وصدِّي إذا ما شئت واحْتكميعلى النفوسِ فإن الحسن ولاَّك
- وطولي من عذابي في هواك عسىيطول في الحشرِ إيقافي وإياك
- في فيكِ خمرٌ وفي عطف الصبا ميدفما تثنيك إلاَّ من ثناياك
- وما بكيت لكوني فيك ذا تلفٍإلاَّ لكون سعير القلب مأواك
- بالرغم إن لم أقل يا أصل حرقتهليهنك اليوم إنَّ القلب مرعاك
- يا أدمعاً ليَ قد أنفقتها سرَفاًما كانَ عن ذا الوفا والبرّ أغناك
- ويا مديرة صدغيها لقبلتهالقد غدت أوجهُ العشَّاق ترضاك
- مهما سلونا فلا نسلو لياليناومهما نسينا فلا والله ننساك
- نكادُ نلقاك بالذكرى إذا خطرتكأنما اسمك يا سُعدى مسمَّاك
- ونشتكي الطير نعَّاباً بفرقتناوما طيور النوى إلاَّ مطاياك
- لقد عرفناك أياماً وداومناشجو فيا ليت أنَّا ما عرفناك
- نرعى عهودك في حلٍّ ومرتحلٍرعيَ ابن أيوب حال اللائذ الشاكي
- العالم الملك السيَّار سؤددهُفي الأرضِ سير الدراري بين أفلاك
- ذاك الذي قالت العليا لأنعمهلا أصغر الله في الأحوال ممساك
- له أحاديثٌ تغني كلّ مجدبةٍعن الحياء وتجلي كلّ أحلاك
- ما بين خيط الدجى والفجر واضحةًكأنها دُرَرٌ من بين أسلاك
- كافاك يا دولة الملك المؤيد عنبرُّ البريَّة من للفضل أعطاك
- لك الفتوَّة والفتوى محرَّرةلله ماذا على الحالين أفتاك
- أحييتِ ما ماتَ من علمٍ ومن كرمٍفزادك الله من فضلٍ وحيَّاك
- من ذا يجمِّع ما جمَّعت من شرفٍفي الخافقين ومن يسعى كمسعاك
- أنسى المؤيد أخبار الأولى سلفوافي الملكِ ما بينَ وهَّابٍ وفتَّاك
- ذي الرأي يشكي السلاح الجمّ حدّتهلذاك يسمَّى السلاح الجمّ بالشاكي
- والمكرمات التي افترَّت مباسمهاوالغيث بالرعدِ يُبدِي شهقةَ الباكي
- قلْ للبدور استجني في الغمام فقدمحا سنا ابن عليّ حسنَ مرآك
- إن ادّعيت من البشرِ المصيف بهِغيظاً فقد ثبتت في الوجهِ دعواك
- يا أيُّها الملك المدلول قاصدهوضدّه نحو ستَّار وهتَّاك
- لو أدركتك بنو العبَّاس لانتصرتبمقدمٍ في ظلامِ الخطب ضحَّاك
- مظفر الجدّ من حظٍّ ومن نسبٍمبصرٌ بخفيّ الرشد مِدْراك
- وحَّدته في الورى بالقصدِ وارتفعتوسائلي فيه عن زيغٍ وإشراك
- ما عارضت يدُ أمداحِي مواهبهُإلاَّ رجعت بصفوِ المغنم الزاكي
- إنَّ الكرام إذا حاولت صيدهمُكانت بيوت المعالي مثل إشراك
- سقياً لدنياك لا كفّ بخائبةٍفيها لديك ولا وصفٌ بأفَّاك
- من كان في خيفةِ الإنفاق يمسكهافأنت تنفقها من خوف إمساك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.