قصيدة
إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- إنسان عيني بتعجيل السهاد بليعمري لقد خلق الإنسان من عجل
- إن أكتم الحبّ لم تكتم دلائلهوإن أمل لطريق الصبر لم أمل
- شوقاً لمحرسةِ العذَّال إن نظرتسباقة لسيوف اللحظ للعذل
- نشيطة العطف كحلا الطرف لو كحلتلم يرفع الميل جفنيها من الكسل
- عدمت صبري ولن أظفر بريقتهافما حصلت على صابٍ ولا عسل
- نالت برغم الغواني فوق ما وصفوابالحيل حسناً ونالوا البعض بالحيل
- هذا وكم غزلت أجفان مقلتهاثوب السقام لجسمِ الباسل البطل
- غزالة الجفن من غزلان مصر لقدملأت من غزلك الدنيا ومن غزل
- سقياً لعهد الصبا أيام أسْبقهاطوْراً وتسبقني للّهوِ والجدل
- أصيدها في حبالِ الشعر عاثرةيا حبَّذا الظبي في إشراك محتبل
- وقد أطارح ورق البان حين نأتمنها النواح ومني دمع منهمل
- واستصحّ بمعتل الصبا جسدِيوربما صحَّت الأجسام بالعلل
- لا الصبر ساعدَ قلبي في السلوِّ ولاأصالة الرأي صانتني عن الخطل
- حتَّى أضا الشيب في فودي فأرشدنيإلى الهدى في ظلام الفود بالشغل
- فما الصبابة بعد اليوم من أربيولا التغزُّل في الأمداح من شغلي
- يا من له تركع الأقلام مادحةًكأنَّها من قبيل الطرس في قُبلي
- أنتَ الذي أنبت ملك الجنان لهدعوة مكاتبهِ في المحضر الجلل
- يا من رأى جوده العافون منشرحاًفوجَّهوا العيس تطوي الرمل بالرَّمل
- تهنَّ عيداً سعيدَ الفضل حين فدىنعليكَ بالناسِ من حافٍ ومنتعل
- خير الممالك في خير المواسم ياخيرَ السلاطين يأتي خيرة الدول
- عداكَ من جملة الأنعام سارحةًفصلِّ وانْحر ودمْ وافْخر وصُل وصل
- والحظ مدائح عبدٍ قد أجادَ بماجادت يداك بهِ من ماطرٍ هطل
- لي في ذوي النظم روض يستطاب شذاريحانه الغضّ أو نوَّاره الخضل
- تحمى البزاة بغاث الطير حوزتهفالورق طيَّارة عنه مع الحجل
- وأنتَ غيث على ناءٍ ومقتربٍفصانك الله في حلٍّ ومرتحل
- ولا تزل للورى جبراً لمنكسرٍوقراً لمفتقرٍ ملكاً لممتثل
- ربيع عدلك في الأقطار منتشرٌفكلّ يومٍ حلول الشمس في الحمل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.