قصيدة
غازلتنا فأعيدي ماضي الغزل
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 63 بيتاً
- غازلتنا فأعيدِي ماضيَ الغزلشواهر البيض من مسوّدة المقل
- إنا إلى الله تلهينا الأوانس عنمساجد النسك بالأصداغِ كالقبل
- غيد بدت فتولَّى الظبي من حنقٍيسعى وأطراف غصن البان من خجل
- بأوجهٍ من بني بدرٍ تُناضِلنامن دونها لحظات من بني ثعل
- من كلِّ مسكرة الألحاظ مائسةيهزُّها الدّلّ هزّ الشارب الثمل
- معسولة الثغر إلاَّ أنَّ قامتهامنسوبة القدّ للعسَّالة الذبل
- يلذُّ لي هجرها مع بغضها بدلاًمن البُعادِ ومن للعُور بالحوَل
- عدمت صبري ولم أظفر بريقتهافما حصلت على صابٍ ولا عسل
- وعاذلي ليسَ يدرِي أن ناظرهاسيفٌ إلى قتلِ مثلي سابق العذل
- خالي الحشا إن دعَا فكرِي لشكوتهِأجابَ دمعي وما دمعي سوى طلل
- يا من تملَّك سكنى القلب معطفهاأعلى الممالك ما يبنى على الأثل
- ماذا على العاذل الجهمي منظرهإنَّ الصبابة من كسبي ومن عملي
- وما على ظاهريٍّ من محاسنهاإني على الصبرِ فيها أيّ معتزل
- لم أنسَ إذ زارني طيف الخيال بهايخطو ويخطر بين الحلي والحلل
- مأمورة الوصل والهجران جائرةبالرَّدف والعطف بين الريث والعجل
- سقياً لعطفٍ على ردفٍ ينوء بهوحبَّذا جبل الريَّان من جبل
- وحبَّذا غزلي في الخصرِ قلت لهُيا خير منتحل في خير منتحل
- وحبَّذا العيش والأيام مسعفةٌومصر دارِي وأحبابي بها خولي
- يا بارقاً من نواحِي مصر مبتسماًبلِّغ تحيَّةَ هامي الدمع منهمل
- واذكر إذا هبَّ معتل الصبا جسدِيفرُبَّما صحَّ الأجساد بالعلل
- والملك يصلح عقباها بصالحهوالفضل يقسم من ساداتِها بعلي
- ربُّ العطا والنقا إن شمت برقهماعلمت أنَّ عليًّا كيفَ شاء ولي
- الباذل الوفر في بدوٍ وفي حضرٍوالجامع الحمد من سهلٍ ومن جبل
- لله كم للعلى بكرٌ محجبةٌزفَّت إليه لقد زفَّت إلى رجل
- ثبت الجوانب والدنيا مزلزلةٌوصائل الرأي والقرضاب لم يصل
- والكامل الذات يروي فضل سؤددهِعواليَ الفضل عن آبائه الكمل
- تجمَّعت فيهِ أقسام الفخار كماتجمَّعت قسم التفصيل في الجمل
- نوال عزٍّ أضافته الصفات إلىتدبيرِ محتنكٍ في عزم مكتهل
- إذا سقى ماله الظمآن أتبعهجاهاً فيا لك من علٍّ على نهل
- في مصر والشام يرجى سحب ذي كرمبالجودِ مشتهر بالحمدِ مشتمل
- مطابق الوصف فوق النجم موضعهوالجود يدنيه قيس الكفّ للأمل
- لو قالَ طلت السهى قال الأنام نعميا صادق القول والعليا فقل وطل
- ما زالَ يعدل حتَّى ما بمصر سوىمن فائض النيل قطَّاع على السبل
- ومنشئ اللفظ نبعاً للقلاع فمايرى كنبعك طلاّعاً على القلل
- نعم الفتى أنت في السادات أكبر منمثل وأسير في الأوصاف من مثل
- وأبرع الناس نطقاً ليس محتفلاًفكيف حين يراعى فكر محتفل
- في كفِّه قلمٌ ناهيك من قلمومن حسامٍ ومن رزق ومن أجل
- معدّل بشهادات العُلى ولهجراح يوم سطا يقذفنَ بالقتَل
- حكاه في قطعه حد الحسام وماحكاه في مقبل الأرزاق متصل
- سد يا عليّ فما أبقيت منقبةيمتاز عنك بها في الأعصر الأول
- تحفى بمدحك أقلام مننت علىآمالها وعلى الأسياف في الخلل
- يا باسط الجود في سيفٍ وفي قلمٍلقد مننت على حافٍ ومنتعل
- يا ابن السراة إلى الفاروق نسبتهموجمعهم لفخار القول والعمل
- البالغين مدى العليا ولو قعدواوالسابقين ولو ساروا على مهل
- من كلّ فاتح أرضٍ غير طائعةٍمبارك الفتح أنى سار والقفل
- فكل مقترب الأقلام ساجدهابأشرف اللفظ يحمي أشرف الملل
- بلّغتني يا ابن فضل الله مطّلباًلم أرْجه من بني الدنيا ولم أخل
- نلت العلى وكبتّ الحاسدين علىيد اغتنائك لا حيْلي ولا حيَلي
- وقد سموت لديوان الرسائل فيطي ادّكارك لا كتبي ولا رسلي
- مداً أخوك في مرقاه أوصلنيولو ترقى إليه النّسر لم يصل
- وإن تعذّر معلومي عليه ففيمعلوم جودك أو في مدحه شغلي
- إن مدّ قصديَ في الدنيا لغيركُميدَ الرجا فرماها الله بالشلل
- بلّغتمُ آل فضل الله منزلةًتحول زهر الدراري وهي لم تحل
- يخفّ نظم المعاني في مدائحكموفي سواكم فما يخلو من الثقل
- ويألف الناس عطفاً من عوارفكمفما تميل أوانيهم إلى بدَل
- أنتم رجائي الذي وحّدت مقصدهفي العالمين ولم أعكف على هبل
- مالي وما للسرى قصداً لغيركُمهيهات لا ناقتي فيها ولا جملي
- فما لإيضاح لفظي لا يضيء بكموقد بذلتم له الأموال بالجمل
- فدونكم من ثنائي كل سائرةٍمرخى لها في عنان القول بالطوَل
- سيّارة في بسيط النظم مسرعةفيا له من بسيطٍ جاء في رمل
- أسعى على درر المعنى بأبحرهاوسعيُ غيريَ في مستفعلن فعل
- بقيتمُ يا بني العلياء في نعمٍملء الزمان وفي أمنٍ وفي جذل
- تقاسم الناس في أيام سؤددكميوماً وليلاً فمن مثنٍ ومبتهل
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.