قصيدة
سرى بشبيه البدر آل هلال
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- سرى بشبيه البدر آلُ هلالوهانَ على أهلِ المليحة حالي
- خبى وجهها عنِّي وأُخليَ ربعهافآهاً على وجهٍ ذكرت وخال
- وأخفت ليَ الأسقام جسماً كأنهخلال الأسى والبين عود خلال
- فما ضرَّ هندٌ لو طرقتُ خيامهاعلى أنني بالسقمِ طيف خيال
- هي الشمس بعداً في المكانِ وبهجةًولكنَّها في الفرعِ ذات ظلال
- أهيم بذكرى شعرها وعهودهالقد همت من شمسِ الضحى بحبال
- ولم أدرِ هل تسطو عليَّ لحاظهابسود جفونٍ أم ببيض نصال
- حرامٌ على جفني المنام وحسبهاإذا رضيت أن السهادَ حلالي
- وأغيد قد خطّ العذار بخدّهحروفاً نماها الحسن لابن هلال
- لعمرك ما خدّ الحبيب معذّرٌولكن بمسود النواظر جالي
- سمت نحوه الأنظار حتَّى كأنهابناريه من هنّا وهنّ صوالي
- أرى شعرات الشيب تؤذن بالردىوينذرني منها طلوع هلال
- فما بال رأسي كلما ضاء شيبهتجدّد في ذكرِ الحبيب ضلالي
- دعِ الرمح يسند عن قدودِ أحبَّتيفإن قدودَ المالكين عوالي
- ودعنيَ والأيام ألقى صروفهابصبرٍ على أيدي الحوادث عالي
- أرى لابنِ ريَّان اعْتلاءَ سيادةٍتخلص حظّ الشعر بعد مطال
- رئيس إلى علياه تسري مدائحٌمواصلة ليست بذات كلال
- طربت إلى ضوء الجبين وإنماطربت لضوءِ البارق المتلالي
- وقالت وقد زادت جمالاً بنعتهحمى الله من عينِ الزمان جمالي
- أخو العلم والنعمى يرجَّى ويختشىليوم فعال أو ليوم مقال
- له بركاتٌ تلوهنَّ مكارمٌفيا لمعالٍ أُيِّدت بمعالي
- بكفَّيه يستسقى الحيا ودعائهفتهمي بماءٍ حالتاه ومال
- ويندى وقد أندى الحياء جبينهفلم ندرِ من فينا طلوب نوال
- ولا عيبَ فيه غير سبق هباتهفما يتهنَّى مفصحٌ بسؤال
- له القلم الماضي الشبَّاة كأنمايحادثه من فكرِه بصقال
- إذا وسَّع الأطراس حكت سطورهاكواعب في الأوراق تحت حجال
- وإن جهّز السمر الذوابل للوغىفقل في قصير شدّ أزر طوال
- براحة من هبَّت نوافح ذكرهفأرخص في الآفاق نشر غوال
- حلت للورى جدوى يديه فأصبحتدُعاة الرجا من حوله كمال
- ووالى نداً قد سنَّ سنَّة حاتمٍفأهلاً بسنيّ الندى المتوالي
- من القوم فرسان البلاغة والوغىعلى أنهم لله أيّ رجال
- يميتون أياماً من المحلِ بالندىويحيون من طولِ السجود ليالي
- أأزكى الورَى نفساً وأكرم أسرةًوأرفعهم عن مشبهٍ ومثال
- بقيت مدى الدنيا إلى الفضلِ سابقاًوكلّ امرئٍ فيها بمدحِك تالي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.