قصيدة
قوامك تحت شعرك يا أمامه
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ه · 42 بيتاً
- قوامك تحت شعرك يا أُمامهلحسنك حاملٌ علمَ الإمامهْ
- أما وصراط فرقٍ مستقيمٍلقد قامت عليَّ به القيامهْ
- بروحي منك قدًّا هزَّ رمحاًفسلَّ الجفن أيضاً حسامهْ
- وخدّ شاهدٌ بدمي وإلابأن وراه من ريق مدامهْ
- يشفّ من الإضاءة عن رحيقٍتخال الخال من مسكٍ ختامهْ
- تأخر يا غلام وخلّ خالاًينادمني على خدِّ الغلامهْ
- لشامته يقول إذا أديرتعليّ مدام ريقته بشامهْ
- ألذّ بظلمها لي حيث لذّتبه فأفرّ من كشف الظلامهْ
- إلى أسد لها نسبٌ ولكنمحاسنها إلى آرام رامهْ
- أطعت بها الغواية والتصابيوعاصيت النَّصيحة والملامهْ
- وقلت لعاذلي لا كيد يمشيلمثلك في هوايَ ولا كرامهْ
- زمان اللهو مبرور اللياليووجه الأنس وضَّاح الغمامهْ
- ورب حمامة سجعت فهاجتخفايا مهجةٍ لي مستهامهْ
- فما ورق الحمامة حين أبدتخفا شجني سوى زرق اليمامهْ
- لقد حاكيتها وجداً وحيداًعليه لحية النعمى وسامهْ
- فما يبلى جوايَ ولا أناديعليّ لي ولا طوق الحمامَهْ
- سقى دنيا عليّ كما سقانيفواصل كفّه صوب الغمامهْ
- وزير ما ترى الفضل بن يحيىسواه ولا الحسين ولا قدامهْ
- عيان الفضل دع خبر ابن قيسورأس الجود دع كعب بن مامهْ
- تعالى الله ما أندى حياهلدى رجوَى وما أوفى ذمامهْ
- بدا ويدُ الزّمان قد استطالتفأخمد ظلمه ومحا ظلامهْ
- ووفى الملك ما شرطت عليهتكاليف الكفالة والزّعامهْ
- وداعي الجود يروي عن رباحٍوداعي اليأس يروي عن أُسامهْ
- وكأس الحمد في يمناه يملابممزوج اللّطافه والشهامهْ
- وملك صلاح دين الله يزهوبأفضل فاضل فيه إقامهْ
- فأمَّا أصله فإلى قريشٍوأمَّا سرّه فإلى كتامهْ
- له قلم تقسّم ريقتاهشهاد فم المحاول أو سمامهْ
- مكين في الندى والبأس إمالهامٍ في المصالح أو لهامهْ
- وما الّلامات تحمي الجيش إلاإذا ما خطَّ فوق الطرس لامهْ
- وما الروض النضير له نظيرإذا أدراجه مزجت كلامهْ
- وما الدّرّ اليتيم ربيب بيتإذا لم يعتمد يوماً نظامهْ
- علاء الدِّين ما أشهى للثمِيثرى قدميكَ أجعلهُ لثامهْ
- أتيتُ الشام بعد سنين جدبٍفكان العام حين أغثت عامهْ
- وواليت الندى مالاً وجاهاًإلى أن جانس الكرم الكرامهْ
- وعدتَ عزيز مصرَ وكلّ مصرٍسعيداً في الترحُّل والإقامهْ
- وقالوا سارَ قلبكَ يوم سارتركائبه فقلت مع السَّلامهْ
- ففي دارِ البوار الآن شخصيوقلبي الآن في دار المُقامهْ
- إليكَ أبو الخلائف من قريشٍسؤال سامه أملي وحامهْ
- أذكّر جودك الوعد المبدَّاوقد أخمدت من سغبي ضرامهْ
- جعلت الجسم منِّي بيت لحمٍوزدت وظائفي أيضاً قمامهْ
- وما أدري أتوقيعي بمصرٍوإلاَّ بالشآمِ فلن أُسامهْ
- إلى التوقيع قد طرب اسْتماعيوحارَ دقيق فكرِي في العلامهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.