قصيدة
تفهمه قلبي الشجي فهاما
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- تفهَّمه قلبي الشجيّ فهاماولم يره طرف الغبيّ فلاما
- وعرفني بالحبِّ في خدِّ عارضبدا ألِفاً ثم اسْتدارَ فلاما
- بروحيَ رشيق المقلتين إذا رنارمى في فؤاد المستهام سهاما
- جعلتُ دموع العينِ جاريةً لهوصيرت قلبي في هواه غلاما
- من الغيدِ حسبي ورد خدَّيه نزهةوريقته يا حسرتاه مداما
- يقولُ حلالٌ خمر ريقي وليتهُسقاني بهِ كأساً وكانَ حراما
- لئن تمَّ عشقي في ملاحتهِ لقدتعشَّقت بدراً في الملاح تماما
- وعذَّبني ذاك المليح بنارِهِفكانَ عذاب القلب فيهِ غراما
- ووالله لا أصغيت فيهِ لعاذلٍولو ذابَ جسمي لوعةً وسقاما
- فأزداد في الحبِّ انْتساباً لعامرٍإلى أن أزيد العاذلين ملاما
- يقولون أعدتك السقامَ جفونهفقلتُ ومن أعدى الجفون سقاما
- ومن مزجَ الغصن الرطيب بعطفهفكانَ مزاج المعطفين قواما
- تناوحت العشَّاق إذا ماسَ قدّهفيا لك غصناً في الهوى وحماما
- إذا خاطبتي في هواهُ عواذليمضيتُ على حالي وقلت سلاما
- كما خاطبَ العذَّال جود محمدٍفأعرض عنهم واسْتهلَّ غماما
- رئيسٌ على التحقيق قالت صفاتهلنقَّاده ذا ما يخالط ذاما
- سمونا لمدحِ المفضَّلين وإنمالأمثالهِ في الفضلِ لن يُتسامى
- وآلت معانينا إلى مسكِ ذكرهفكانت لذكرِ الأكرمين ختاما
- أخو العلم والتقى تقدَّم فيهمافكانَ امرأً للمتَّقين إماما
- يقضون للملكِ النهار فإن دجىمسا الليل باتوا سجَّداً وقياما
- وأضحى لسرِّ الملك صدراً قد انْتقىله مستقرًّا في الورَى ومقاما
- سقى الغيث مثوى الصاحب الشرف الذيعهدنا به عهد النوال ركاما
- وغرّ المعالي أخجلت كلّ سالفٍمن القومِ كانوا للأمور قواما
- تنادِي نظام الملك أسلاكَ فضلهإليكَ فما كلّ النظام نظاما
- لنعم الفتى أبقى لروضِ نباتهشميماً وأوهى الدَّهر منه شماما
- ونعم سبيل المكرمات محمدإذا ما ذكرنا ناسلاً وإذا ما
- بدا مثل ما يبدو الصباح فخارهفزيّل من ظلم الزمان ظلاما
- وعالَ بإذن الله أبناء آدموحام بآفاقِ الفخار وساما
- بليغ الندَى والنطق تلقاه فيهمافريداً وتلقى المكرمات نواما
- له قلمٌ إن ماسَ كانَ لمعتفٍحياةً وإلا للعدوِّ حماما
- يمجّ شهاداً تارةً لوليِّهووقتاً لشانيه يمجّ سماما
- قرين الفتاوى والفتوَّة لم يذقبليل مداد بين ذاكَ مناما
- تسهَّد في حفظ المماليك جفنهُوفي كلِّ جفنٍ قد أنام حساما
- بكفّ كريم الرَّاحتين مؤمَّلفيا لك برقاً في الندَى وغماما
- ويا لكَ في النطق البليغ قدامةوفي طيرانِ الذكرِ عنهُ قداما
- شكوتُ لهُ ظلم الزمان وإنَّماإلى سيدٍّ برٍّ شكوتُ غلاما
- فردَّ الزمان الجهمَ عنِّيَ خاضعاًفتى ليسَ غيم الظنّ فيهِ جهاما
- وجدَّد من جدواه ما لا نسيتهُولم يبقَ من عند الزمان مراما
- وألبسني بيضاء ردّ ضياؤهالدى حاسدٍ حتَّى اسْتحال ضراما
- أمدُّ يدي في كلِّ يومٍ لذيلِهافآخذ من جورِ الشتاء ذماما
- ومذ علقت منها بناني بعروةٍشدَدت لطرفِ القول فيه حزاما
- فلا زالَ ممدوحاً إذا ما وصفتهزحمت المعاني المائلات زحاما
- أولد مع فقدِ الصبا جوهر الثنايتيماً وأولاد الشيوخ يتامى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.