قصيدة
إذا ظفرت يوما بقربكم المنا
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- إذا ظفرت يوماً بقربكُم المنافلست أبالي من تباعد أو دنا
- ولعت بعشقي فيكُم فتأكدتمعانيه فاستولى فأصبح ديدنا
- ولما جنى طرفي رياض جمالكمجعلتم سهادي في عقوبة من جنى
- أجيراننا إن عفتم السفح منزلاوأخليتموا من جانب الجزع موطنا
- فقد حزتم دمعي عقيقاً ومهجتيغضاً وسكنتم من ضلوعيَ منحنى
- وأرسلتُم طيف الخيال لمقلةٍإذا ما أتاها استصحب السهد ضيفنا
- وكم فيكُم يوم الوداع لشقوتيهلالٌ سما غصنٌ زها رشأٌ رنا
- إذا شمت تحت الحاجبين جفونهأرى السحر منها قاب قوسين أو دنا
- أما والذي لو شاء قصَّر بينكمفلم يتعب الطيف المردَّد بيننا
- لقد خلقت للعشق فيكم جوانحيكما خلق الملك المؤيد للثنا
- مليكٌ له في العلم والجود همةٌترى المال في الإقتار والعيش في العنا
- بنى رتباً قد أعرب المدح ذكرهافيا عجباً من معرَبٍ كيف يبتنى
- وأولى الندى حتى اقتنى الحمد مخلصاًفأكرم بما أولى وأعظم بما اقتنى
- وجلى ثغور الأرض من قلح العدىولم لا وقد جرَّ الأراك من القنا
- يكاد يعد النبل في حومة الوغىأقاحاً وأطراف الأسنة سوسنا
- أخو فعلاتٍ تصرف الروع بائناًإلى كلماتٍ تنفث السحر بيننا
- لئن أجريت ذكرى المعادن إننيأرى أرضه للعلم والجود معدنا
- خليليَّ هذا من حماةٍ محلهفعوجا على الأرض التي تنبت الهنا
- فلا جلّقٌ بالسهم تمنع قاصداًولا حلب الشهباء تلبس جوشنا
- غنيت بجدواه فأطربني السرىولا عجبٌ أن يطرب المرء بالغنا
- ولا عيب فيه غير أني قصدتهفأنستنيَ الأيام أهلاً وموطنا
- تعلمت أنواع الكلام برفدهفأصبحت أعلا الناس شعراً وأحسنا
- إذا قيل من ربّ المكارم في الورىأقلْ هو أو ربّ القريض أقلْ أنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.