قصيدة
أرأيت نهج الحق كيف يبين
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ن · 28 بيتاً
- أرأيت نهج الحق كيف يبينومطالع الوزراء كيف يكون
- والدّرّ كيف يغيب في أدراجهويعاود التقليد وهو ثمين
- والعضب يعرف قدره وعناءهإن سلّ أو غمضت عليه جفون
- لله أيّ بشارة سيَّارةٍقرت عيونٌ عندها وظنون
- دعت الوزارة أن يعود لشملهاكفءٌ فقال لها الزمان أمين
- ما زالَ داجٍ أفقها حتَّى بدامن حضرة القدس السنا المكنون
- وسرى الوزير إلى البلادِ كما سرىللجدب منبجس الغمام هتون
- وتلقفت إفك الغواة يراعةٌألقت عصاها في الأمورِ يمين
- محمرَّةٌ فكأنها مخضوبةممَّا تقدّ من العدى وتبين
- حلفت فبرَّت أن ستكشف ما دجىولنعم مخضوب البنان يمين
- أعظمْ بهاتيك اليراعة إنهاحصنٌ لأقطار البلاد حصين
- تفدِي لقاصدها وتحفظ سرح ماوَلِيَتْ فتبذل ما تشا وتصون
- كم أطربت سمعاً لرافعِ قصةٍفكأنَّ رجعَ صريرها تلحين
- ولكم جنت حرباً لطالب فتنةفكأنَّ صفَّ سطورها صفَّين
- نشأت بغيل الأسد يرضعها الحيافلذاك تقسو تارةً وتلين
- يا حبَّذا باب الوزير وحبَّذابالقاصدين جنابه المشحون
- يلقاك من نور المهابة حاجبٌلكنَّه بنواله مقرون
- وأغرُّ لا يشكو النزيل ببابهضرراً ولا يتظلَّم المسكين
- فرضت مواهبه وأرهف عزمهفتوافق المفروض والمسنون
- ذو راحة من برّها وعقابهامن كلِّ شارقة مُنى ومنون
- تجري بما نفعَ الورى أقلامهافكأنَّها بحرٌ وهنَّ سفين
- وتنال ما أعيى الرجال كأنَّهاجدٌّ وأبناء الزمان مجون
- أمعيد سرح الملك يزهى شأنهمن بعدِ ما مرَّت عليه سنون
- ألله جارك ما أبرّ شمائلاًتعنو الخطوب لأمرها فتهون
- جنَّ الذي يبغي مقامك في العلىويروم شأوك والجنون فنون
- وفعائلاً تمضي إرادتها إذاما صاحب الأفعال قد والسين
- لا زالَ بابك ظله فوق الرجاونزيله التأييد والتمكين
- وفرتْ مواهبه ورقّ مديحهفتشابه المكيول والموزون
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.