قصيدة
وهارب من رضوان
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ن · 85 بيتاً
- وهارب من رضوانأوقعني في النيران
- والحسن شيء فتَّانوللشجونِ أفنان
- جلَّ صنع الرحمنخالق قدّ الأغصان
- يحمل السوسبانالجيد فيه السوسان
- والصدر فيه الرمَّانعيناي منه عينان
- والليل عندِي ليلانيا ويحَ قلبي الهيمان
- تصيدته الغزلانبين اللوى فعسفان
- وكلمته الأجفانبمثل ما في الأجفان
- واقتاده بأرسانالشعر حبلٌ فتان
- والفرق فيه قد بانمثل الهدى في الطغيان
- أين طريق السلوانألردف عبل ريان
- فيه النَّقا والنعمانوالخصر واهٍ ظمآن
- تغيب فيه العينانكأنه في الأعكان
- سرّ طواه نسيانوالقدّ لدن نشوان
- لين وفيه ليَّانواعجباً يا غطفان
- حلون مثل المرَّانمَنْ لفؤادِي الولهان
- أرق جفني وسنانينهب نوم السهران
- منفرد في الأزمانكأحمد في الأعيان
- قاضي القضاة المعوانعلى الزمان إذا مان
- نعم ملاذ اللهفانأبلج طهر الأردان
- من دنس الأدرانلا ضرع ولا وان
- أتعبه ذو الشانفي الكرم والإحسان
- إن الرئيس تعبانلراحتيه بحران
- وقال ضدّ سجلانجم الغمام الهتَّان
- من دون ذاك الإمكانفالطّلّ رشح البحران
- والبرق نار الشنانيا معملاً بالقيعان
- كل أمون مدعانتقطع خيط الظلمان
- لذ بحماه القصَّانوطفْ بتلك الأركان
- واسكن فروع ثهلانوادْع كريماً يقظان
- عن الملام كسلانوللعفاة عجلان
- وبالثناء شبعانوهو إليه جوعان
- يغني ويضني الجوانكفاجر في نيسان
- ألفاظه وسحبانوحكمه ولقمان
- ومجده وكيوانبين النجوم إلفان
- لم يختلف في ذا اثنانوماله في خذلان
- قد قتلَته كفانأكياسه كالأكفان
- هذي العطايا الحسانلا جفنة في عنان
- فاق وفاء القينانشيوخهم والشبان
- كالبحر بين الخلجانوالليث بين الذئبان
- سيَّان شأو الفرسانحيث العلوم ميدان
- جريُ سواه بهتانوالعدوُ معه عدوان
- ذو قلم في التبيانبادِي السنا والبرهان
- يفرُّ عنه الشيطانمعلّم من خَفَّان
- بأس هزبر غوثانوجود غيم ملآن
- إذا قسا وإذا لانوكلّ شيء إدمان
- طروسه كالغدرانوخطه كالريحان
- ولفظه كالمرجانلفظ عليّ التبيان
- ما ظمئته الأذهانلا إنسها ولا الجان
- لولا التقى والإيمانلقيل فيه قرآن
- إيهٍ فذاك الإنسانإنسان كل إنسان
- إنَّ الغمام المنَّانيجودنا في الأحيان
- ووجهه كالغضبانوأنتَ دون إبَّان
- دائم صوب جذلانما المنعمان سيَّان
- كادَ نداك الطوفانيعطي العطا من لا كان
- كل الأنام ضيفاننزَّاعهم والقطَّان
- ما لثراك أكنانرفقاً لشدّ ما هان
- لكَ الثناء المرنانبين حداة الركبان
- يشيب معن شيبانويجدع ابن جدعان
- لولا عطاك الطنانبه دمشق تزدان
- كانت كبعض البلدانلا عَلمٌ ولا بان
- مع أنَّ فيها سكانمرعى ولا كالسعدان
- يكتنفاه السعدانسرّ زكا وإعلان
- ما لسناه كتمانصبح أضاء الأكوان
- يثني عليه العصرانمن معشر ذوي شان
- شمّ الأنوف غرَّانمجتمعين وحدان
- حلوا محلّ الجانمن الكرام الشجعان
- طابوا وطابَ الأصلانمخاثراً وألبان
- أبناؤهم والولدانمثل كعوب العيدان
- أقدارهم في أوطانلها البروج جدران
- والنيرات جيرانيكاد يأتي العطشان
- إلى السحاب أشطانيا شارباً بأثمان
- من عرفه والعرفانمدحاً يحلّي الآذان
- حيث الزمان خوَّانووجهه كالصوَّان
- يبيع مثليَ مجَّانوالشعر بين الخلان
- كالشمس بين العميانتمل مدحاً قد زان
- روض العلى بأكوانشقائِقاً وحوذان
- ما لفصيح ذبيانشقيقه في النعمان
- خدمة بعض الغلماننظّم فيك ديوان
- في كلِّ حرفٍ حسَّانوكلّ بيتٍ سلمان
- واهنأ بعيد الرضوانوانْحر ضحاياكَ الآن
- أعادِياً وقربانوابْقَ فكلُّنا فان
- ذا قوّة وسلطانلا تخش ضدّ معيان
- يكيد كيد السَّرحانإنَّ النجوم أعوان
- لك العلى والرجحانوللأنام النقصان
- ما دام فيها ميزان
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
85 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.