قصيدة
محراب صدغيه يحث توجهي
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- محرابُ صدغيه يحثُّ توجّهيوبه على شرف البُدور تجوّهي
- قمرٌ يقول سناه يا قمر الدّجىفضح التكلّف وجنة المتشبّه
- عَطر اللّمى واللّفظ وأشواقي إلىفمِي شادنٍ في الحالتين مفوَّه
- في صدغِهِ الوأوا يجيدُ نسيبهولعقل عاذلي انتساب الأبله
- أبداً به أتلو الشجون فليتهاعن نافع عن أنَّةِ المتأوِّه
- وقفي على ذكراك إن سمت الكرىوبها ابْتداء عند وقت تنبُّهي
- جلَّ الذي أبدى لعاشقِ وجههماءً عزيز الوصف من ماءٍ مهي
- كالروض أو كالبدر أو كالشمس قدشرح الملاحة من ثلاثةِ أوجه
- ما العذل في حبِّي له متوجهفعلى مَ عذل الناصح المتوجّه
- وإذا رأيتَ الغصن ثمَّ رأيتهيختال تاهَ القلب منه بأتيَه
- هيهات أن يشفى فؤادِي فيه منشجوٍ ومدنف طرفه لم ينقه
- وكأنَّ مبسمه نظام قصيدةٍبكرت نظام الملك بالعقد البهي
- وبدت وباعث شهوتي للقولِ قدولَّى فها أنا أشتهي أن أشتهي
- حسناء من لي لو بدت وشبيبتيلسوى الحسن ووصفها لم يبده
- ما شيبة في فود مستجلى الدّمىإلاَّ قذاة بين جفني أمرَه
- أحسن بريعان الصبا ولبترهماءٌ على الخدين غير مموّه
- أيام في لعس الشفاه تنقليلثماً وفي روضِ الخدود تفكّه
- والدهر حيث طلبت مثل مجردوالعيش حيث طربت مثل موَله
- عيش كريم كم عتبت بمنطقفحشى فمي درًّا فقال لهُ ره
- كانت لنا الأيام ثم تصرَّمتواعْتاض فاقدها بآه عن قه
- سقياً لها ولمعشر فارقتهمإثر الصبا العادِي فراق المكره
- وقصيدة لو لم يعد عهد الصباعادت بأرفع من سناه وأرفه
- منظومة الأسلاك في عليا فتىعانٍ بحبِّ المكرمات مدله
- لا عيبَ فيه غير أنَّ جميلهوجماله قاضٍ بعجزِ المِدْرَهِ
- عمرية أعراقه علويةومديحه لمكرريه شهٍ شهي
- وهبت يداه ونبَّهت آراؤهفرووا العلى عن وهب بن منبّه
- وأصخ لمدحة ناظمٍ في حجرِهاآوى يتيم النظم غير مسفه
- أهلاً بها من أهلِ مصر وحبَّذامن منزلٍ بالشام جادَ بمنزه
- جاءت مذكّرة الجمال شريفةمثل المليحة في إزار لهله
- ما بين جاريتين وهي سبوقةبمدا العلى سبق الجياد السَّمَّه
- ظهرت وأسكرت العقول فحبذابين المحافل خمرة المستنكه
- إيهٍ بعيشك يا بديع مقالهاقلْ كيفَ شئت عن الهوى لا أنتهي
- عارضت أبيات العماد فعاذرولو أنها ذات العماد بأن تهي
- وتركتها تبكي لآلة سمعةقد عطَّلت بعد العماد الآله
- وحططت للكندِي تاج تملكعن جبهةٍ من قبلها لا تجبه
- حتَّى عن الظليل حجّبت الهدىوسخرت بالمتنبئ المتأله
- كم أصفهانيّ غدا بك أغيراًفي الترب لم يفتح عيون منوّه
- وسليل أعراب فضّلت فلم تدعلمزهزهٍ وصفاً ولا لمجهجه
- ببديعه إن قالها متحجّبعنَّا فلا حجبت مقالة مدره
- درَّت بمذهبه الكلاميّ الذيقالَ البيان لفكرِه أشعر وافقه
- من لو أشار إلى الدقائق كمّهقرأت خواتمها عيون الأكمه
- سبق الجدال وقبله سبقَ الوغىفلوَوْا نسيق المازق المتعنّه
- وتعطَّلت آراء طالب شبههموهم الردى لمعطَّلٍ ومشبّه
- هذاك أصلهم وهذا فرعهمأعظم بفضلِ المبتدِي والمنتهي
- وممدَّح يحصى لمادح فضلهمصغ فنوّر يا ربيع ونوّه
- ذي البيت وافته بيوت قصيدةلاقت فنحْنِح يا بيان ونهنه
- من آل فضل الله والقوم الأولىزانوا الزمان وكان مثل مشوّه
- أوْرَوْا زناد معاجز ما مسَّهاقدح وظنُّوا كلّ دهر أدْرَهِ
- آثارهم عدد النجوم زواهراًوعلاهم عدّ الزمان المزدهي
- الصاعد الرتب التي خاضت بهنهر المجرَّة لا يقال لها مَهِ
- والكاتب الأسرار يحبس خطوهامع أنَّها في صدرِه في مهمهِ
- أيُّ الممالك لم يشد بالرأي أمأيُّ العقول بوصفه لم يُبدهِ
- فالعزُّ في العتبات من أبوابهِما العزّ في صهوات خيل الأجبهِ
- حجبت يراعته الخطوب فيا لهامن نعمةٍ عن فضلها لم نعمهِ
- سدْ يا عليّ على ذوي قلمٍ وقلْليراعك اضْحك بالصريرِ وقهقهِ
- وأمر بما تروي صدايَ أقم بهامِدَحاً يضيق بها بيان الأفوهِ
- إنِّي إذا الْتبس البيان وجدْتنيأضعُ العمامةَ عن جبين أجلّهِ
- حرَّرت مدحك في البديع وقلتهُورأيت كفّك والغمام وقلت هي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.