قصيدة
حاشاك من وحشة تحت الثرى وجلا
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ا · 28 بيتاً
- حاشاكَ من وحشةٍ تحت الثرى وجلايا سائراً صرت في حزني له مثلا
- سقياً لقربِك والأيام عاطفةوالقلب يسحب أذيال الهنا جذلا
- والسمع قد صمَّ عن نجوى عواذلهوسيف جفنك عندِي يسبق العذلا
- حيث التبسُّم طلاَّع الثنيَّة منفرط السرور وبشر الطلعة بن جلا
- فبينما أنا معطوفٌ على سكنٍحتَّى تحرَّكت الأيام فانْتقلا
- أشكو إلى الله بيناً لا انْقضاء لهُورحلة للنوى لا تشبه الرحلا
- بيناً أرى فيه للنعشِ انْبعاث سرىلا ناقة للسرى فيه ولا جملا
- فليت أن بنات النعش تسعدنيبأدمعِ النوء للبدرِ الذي أفلا
- لهفي عليك وهل لهفٌ بنافعةإذا تحدَّر دمع العين وانْهملا
- لم يترك الدهر من أوقات منتظريإلا وآخر عمر تندب الأوَّلا
- وتربة يتلقَّى الحزن زائرهاكأنَّها تنبت التبريح والوَجلاَ
- حديثه الظهر إلا أن باطنهاقد اسْتجنَّ جنان الروضة الخضلا
- أسْتوقف الجسد المضنى لأندبهايا من رأى نادباً يسْتوقف الطَّللا
- متيَّماً نصلت فوداً شبيبتهوقلبه من حدادِ الحزن ما نصلا
- يا غائباً ذهبت أيدي الحمام بهبعداً ليومك ماذا بالحشا فعلا
- إن ينأ شخصك إني بعد فرقتهأدنى وأيسر ما قاسيت ما قتلا
- أو ينقضي للمنايا بعدنا شغلفقد تركنَ بقلبِي للأسى شغلا
- آهاً لعطفِ معانٍ فيك ذي نسقجعلت من بعده نار الأسى بدلا
- هلاَّ بغيرِك ألقى الموت جانبةلقد تأنَّق فيك الموت واحْتفلا
- هلاَّ قضى غصنك الزاهي شبيبتهفما ترعرع حتَّى قيل قدْ ذَبلا
- أفدِي الذي كانَ لي عيشاً ألذُّ بهفما أبالي أجادَ العيش أم بخلا
- دعا التجلُّد قلبي يوم رحلتهفقلت لا ودعا سقمي فقالُ هلا
- سقم ملكت به معنى النحول فإنجاءَ الخلال بسقمٍ جاءَ منتحلا
- ومقلة قد طغى إنسان ناظرهافكانَ أكثر شيء بالبكا جدلا
- لا نلت قربك من دارِ النعيمِ غداًإن كانَ قلبي المعنى عن هواكَ سلا
- يا منية الصبّ أما ثكل مهجتهفقد أقامَ وأمَّا صبرها فخلا
- ما أحسنَ العيش في عيني وأنتَ بهأما وأنت بأكناف التراب فلا
- سقي ضريحك رضوانٌ ولا برحتركائب السحب في أقطاره ذُللا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.