قصيدة
تبسم عن حلو الرضاب شهيه
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها ه · 52 بيتاً
- تبسّم عن حلو الرضاب شهيّهروينا صحيح الحسن عن جوهريّه
- وأقبل وضّاح السنا متبسماًفأفصح عن قمريه قمريه
- وغنَّى وقد مالت به نشوة الصبانديمي ماس الغصن في سندسيّه
- فلم أر أحلى منه غصناً ترنمتعلى ورق الديباج وُرق حليّه
- وبدراً له في العرب والترك نسبةدعتني إلى داني الهوى وقصيّه
- يهزّ عليّ الرمح من علويةٍقواماً ويرمي السهم من فحقيه
- ويسكر عقلي خدّه بمدامةٍسقاها لغيثي من إنا عسجديه
- فيا لك من دينار خدٍّ قد انتمىيحاكيه من حسنى إلى يوسفيه
- تطلبت بالإخلاص في الحب عدنهوتبَّت يد العذَّال في لهبيّه
- وإني لتصفو لي المدامة باسمهولائم سمعي فيه مثل صفيّه
- وصبرني الواشي فيا لمصبرقتيل بمسنون اللحاظ مشيه
- وكيف يلذّ الصبر عن ثغر باسمٍجرى الريق بالذكرى على سكريّه
- نأى ولمن لم يألف العشق غادرفما عذر عذريّ الغرام وفيّه
- وإن فاتني ماء الحياة بثغرهفكم نصبٍ لاقيت من دون ريه
- ورُبّ مدام بيننا قد أدارهابنان مداميّ اللماء عليّه
- غزاني بخديه بياض وحمرةفويلاه من قيسيه يمنيّه
- وآهاً على سرّ الصبا بظلامهفلا كانَ شيب فاضح بنقيه
- ولا قيدت عن مصر قافية الحياولا عطّلت أبياتها من رويه
- هويت من الآثار آثار عمرهاومن بيت فضل الله عليّه
- وزير ملوك شدَّ بالرأي إزرهمُوحاتم دهر كفَّ بأس عديه
- وصاحب تدبيرين عن فاضليّهتحدَّثت العليا وعن أفضليه
- بكف روت أقلامه عن تميرهاوزند روت آراؤه عن وريه
- وذو النسب المرفوع عن محبوبهإلى عمريّ المنتمى عدويه
- وذو القلم الخطيّ إما بدرجهوإما بما يختال من سمهريه
- يراع بتأثير الحروف حمى الحمىفكان ابتداء النصر من إلفيّه
- سطا في الوغى حدًّا وأينع في الندَىفلله جاني فرعه وجنيه
- وصاغ بديعاً حفَّه بمكارمٍفلم تخل في الحالين من ذهبيّه
- براحة من أولى الورَى كل راحةبما سار من سرّ العطا وجليه
- ويمنى لها في الحظ والجود والتقىملأت صفات لم تحد عن وليه
- إذا استخدمت مداحها استخدموا لهابديع الثنا من محضه عربيّه
- ترقى ابن فضل الله في الفضل غايةقضت ذلَّ شانيه وعزّ صفيه
- فيا فوز قوم آمنوا تحت رقهويا ويح من لا آمنوا برقيه
- هو البحر في تيَّاره وحيائهأو السيل في إروائه وأتيه
- إذا قيل من أسمى جلالاً ونسبةحلفنا لوصفيه على عمريه
- إذا سار سار النصر تلو يراعهوإن حلّ حلّ الفضل صدر دنيه
- إذا حفّ في نادي السعود بقومهفما البدر في بيت السما بكفيّه
- علوتم به يا آل يحيى بشامخإلى أن نظرتم للسها من عليّه
- فإن شئتمُ ورد الغمام بأفقكمأطلتم خيال المستقي لركيّه
- أخا العلم والعلياءِ علّمت منطقيغرائب من ساري الكلام سريه
- بإنشائك المهدي إلى العقل نشوةوإن كانَ من طهر المقال زكيّه
- وشعر بكرنا قبله متنبئاًوكدنا نقول الآن شعر نبيّه
- بمعجز نظم الدرّ غير منقَّبوإخراج ما أعيى الورَى من جنيّه
- نشرت قريضي بعد ما قد طويتهوأغديته بعد امتناع طويّه
- وقد كانَ عافي البيت أنشد رسمههو الربع جارته دموع وليّه
- إلى أن أعاد العطف لي منك عاتياًبشعريَ طلاَّعاً على معنويّه
- يفوح على رغم العدى عنبريهويخبر آرائ الرضا عن بريّه
- أتى لك ما محض العلى وسميهافخذ من حداقيّ الثنا عيشميه
- وعش يا ابن يحيى ذا حياة سعيدةوعيشٍ هنيّ المستطاب مريه
- تقابلك الأعوام ذا في قدومهبسعد وذا بالحمد عنه مضيّه
- كأن هلال العام زورق قادمعليك بمملوك الثناء مليّه
- فهنئته ألفاً وألفاً ومثلهاإلى أن يتيه العقل في عدديّه
- لكل امرئٍ والاك حظُّ سعيدهوكلُّ امرئٍ عاداك حظُّ شقيه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.