قصيدة
حيينا فإنا في رضى حبهم متنا
العنوان هو المطلع.
ابن نباته المصري · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- حيينا فإنَّا في رضى حبِّهم متناوصحَّ لقانا بالغيوبِ فما غبنا
- وقلنا وقد جاء البشير فبشَّرناأحبَّتنا صدُّوا وقد علموا أنَّا
- متى بعدنا عن جنابهمُ عدنابعدنا عياناً والقلوب على المنى
- منى القلب لا تخلو لديها من الجنافيا حبَّذا الأحباب والبين بينَنا
- منعنا جناهم فاغْتديْنا بأنَّنامدى الدهر ما لذنا بغير ولا عذنا
- لها نعم ملء الأيادِي مباحةٌلها راحتا جود وللبحر راحةٌ
- ومهما عرتنا من صدودِ إجاحةٌلنا برحاء القرب في البعدِ راحةٌ
- وقد مسَّنا ضرّ فكيفَ ولو أنَّاسقى جفنيَ البسَّام سفح المقطم
- وحامَ عليها نوء دمع ومهزمفكم في حماهم من شجيِّ القلب مغرم
- وكم من ذراهم من مشوَّق متيَّميودُّ دنوّ الحين منه إذا حنا
- وكم مستهام صادح بحنينهدفين الأسى يبكي لأجل دفينهِ
- وكم ذي بكى يروي عن ابن معينهِوكم ذي سقامٍ مشعر بأنينهِ
- وما شعروا من ضعفِهِ أنَّه أنَّاوكم ثمَّ من أغصانِ غيد ثنينا
- إلى العهدِ لا تلوي من الوعدِ بينناورُبَّ ظباً عارضننا ورميننا
- وأعين عين رُعْننا ورعيْننابما أخذتْ منَّا وما صرفتْ عنَّا
- علونَ وأظهرنَ الجمال مثابةًتخال لها عندَ الشموس قرابة
- ولم تُبق من أرواح قومٍ صبابةتجافيننا حتَّى فتنا صبابة
- ولا طفْننا حتَّى سلمنا وما كدْنايجنُّ سواد الليل لي بعد قربكم
- ويضحي نهاري باسماً عند عتبكمفلله ليل ما أجنّ لصبِّكم
- سلو إن شككتم في جنوني بحبِّكمنهاري إذا أضحى وليلي إذا جنىّ
- نهاري بأخبار الرضا يتبسَّموليلي إلى روح الرجا يتنسَّم
- وجوهر روحي منكم يتقسَّمتبشِّرني الألطاف بالقرب منكم
- فصدريَ ما أفضى وعيشيَ ما أهناوما أحسن الدنيا نعيماً ومنسكا
- بدولة سلطان محا شكوَ من شكابمطلب جود لم يخف منه مهلكا
- فسهَّل للدنيا وللدين مسلكاوأسبلَ أذيال النجاح فأسبلنا
- فيا رُبَّ أيد دولة الملك الذيروى حسن الأوصاف عن عرفها الشذي
- لقد أخذت في ملكها خير مأخذبسهميْ ثناء أو دعاءٍ منفذ
- ترى الفوز منه قابَ قوسين أو أدنىمليك وجدنا بابه الرحب معدنا
- لكسب الثنا والأجر والملك موطنَافجاءَ الرجا من كلِّ ناحيةٍ بنا
- وفاضت بحور الشعر بالمدحِ والهناعلى بابِهِ حتَّى سبَحنا وسبَّحنا
- وزدنا به من رائق العيش صفوهُوجوَّز من بعد التحرُّج زهوهُ
- ولما رأينا الجدّ بالجودِ لهوهُركبنا المطايا والسوانح نحوهُ
- فيا بحر قد صارتْ سوابحنا سُفناجرينَ بنا كالسفن جري السوابح
- إلى بابِ قصرٍ سافر النجْح سافحسوائر من غادٍ إليه ورائح
- عمرنا وعمَّرنا بيوت المدائحفلله حسنى ما عمَرْنا وعمَّرنا
- مليك له في اسم وفعل بنصرِهِعوائد من سرِّ الجميل وجهره
- ولما نصرنا في الحروب بذكرِهِقصرنا على كسب الغنى باب قصره
- فيا حبَّذا القصر المشيَّد والمغْنىلنا ملكٌ قد كمَّل الله فضله
- فخوله ملك البسيطة كلّهبحدٍّ وجمع جمَّع الفضل شمله
- هو البحر إلا أنَّنا سمكٌ لهبلقياه نحيى أو بفرقته نَفنى
- مبادِيه في العلياء غايات من مضىمن الحائزين الملك يَعْنُو له القضا
- له صارم عزم وحزم قد انْتضىفهو حاكم بالعدلِ في وصفه رضا
- وكم معرب يبني وكم شرف يبنىيحقُّ لشعري أن يطيش نباته
- سروراً بسلطانٍ وفت لي صِلاتهومدح تسامت كلّ يومٍ رواته
- إلى روض قولٍ باكرت زهراتهوأعذرهُ لو طاشَ والإنس والجنا
- لذكركَ يا أوفى الملوك الأكارمعفا طلل من ذكر معنٍ وحاتم
- كأنَّك عنهم قد ختمت بخاتمٍفحاتم طيّ ما له بشر باسم
- ومعن فلا لفظ يحسّ ولا معنىلعمريَ لو كانوا نجوماً ترفَّعت
- وأحملها ضوء الصباح فأقلعتممدَّحة يوم النوال تورَّعتْ
- وكانوا بحاراً في زمانٍ توزَّعتندامى كأنَّا في أحادِيثِهم خضنا
- إلى أن تجلَّت طلعة ناصريَّةجلتْ دولة من ملكها قاهريَّه
- مليَّة أبيات العطا قادريَّةوكان عطا معن القرى نادريَّه
- وأنت القرى أعطيتَ والكنز والمدنافلا زالَ للإسلامِ ملكاً وناصراً
- وللمالِ والأعدا مبيداً وقاهراًولا زالَ كلّ الناس أصبحَ شاعراً
- يقيم لوزني شعره البرّ وافراًوما كانَ ذو وفر يقيم لنا وزنا
- وحقُّكَ لا أنسى ببابِك ثروتيمرتَّبة في حالِ ضعفي وقوَّتي
- ولا قلتُ ما قالَ ابن جرح لعسرتيأذو صنعة فاسْتخدِموني لصنعتي
- برزقي وإلا فارْزقوني مع الزّمنى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
58 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.