قصيدة
ألقت أشعتها عليك الراح
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- ألقَت أَشعَتَها عليك الراحُوازداد نوراً وجهُها الوضَّاحُ
- واخضرَّ في صُدغيه آس عذارهواحمرَّ من وجناته التَّفاحُ
- وسكرت من لحظاته وكؤوسهفتسَاوت الأحداق والأقداحُ
- ما كان أولاني برشف رضَابهلو أن ذاك الثَغرَ منه مُبَاحُ
- أرتاحُ إن ذكرَ العذيبُ وبارقٌشوقاً إليه وكيف لا أرتاحُ
- قال العذولُ وقد ضنيتُ بحبِّهِهمّ في هواهُ فما عليك جناحُ
- يا اشعرَهُ وجبينه لولاكُمالم يعرف الإمساءُ والإصباحُ
- أمست قلوبُ العاشقين لديكُماولها غدُوُّ في الهوى ورواحُ
- ظهرت على العشاق أسباب الهوىسيَّانَ إن كَتَمُوا الهوى أو بامُوا
- هاجت بلابلهم غراماً إذ بداللطَّير من فوق الغُصونِ صياحُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.