قصيدة
أرى الإسكندرية ذات حسن
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها د · 16 بيتاً
- أرى الإسكندريَّة ذات حُسنٍبديعٍ ما عليهِ من مزيد
- هِيَ الثغر الذي يُبدي ابتساماًلتَقبيل العُفَاةِ من الوفود
- إذا وافَيتَها لم تُبقِ هَمّابِقَلبِكَ مُذ تَراها من بَعيد
- حَلَلت بظاهرٍ منها كأنيحَلَلتُ هناك جَنَّاتِ الخلودِ
- فلا بئرٌ مُعَطَّلَةٌ وكم قدرَأَيتُ هناك من قَصرٍ مَشيد
- بياضٌ يملأ الآفاقَ نوراًيُبَشِّرُ بَرقُهُ بسَحابِ جُود
- وأُقسِمُ لو رأتها مِصرُ يوماًلكادت أن تَغيبَ من الوجودِ
- وكم قَصرِ بها أضحى كحِصنمنيعٍ لا كَزَربٍ من جريدِ
- بَرُصُّ فصوصَهُ بانيه رصاًيُفَصِّلهُ على نَظمِ العُقُودِ
- لها سورٌ إذا لاقى الأعادييُقابلهم بوجهٍ من حديدِ
- هو الفلكُ استَدار بها وكم قدرأينا فيه من بُرجٍ سَعيدِ
- أحاط بسُورها بَحرٌ أجاجٌومَنهَلُ أهلِها عَذبُ الورودِ
- همُ السادات لا يُخشى ويُرجىسواهم عند وَعدٍ أو وعيد
- وحسبك أنَّ صدر الدين منهاوذا من مدحها بَيتُ القصيد
- إمامٌ جلَّ قدراً أن يُهَنَّىبشهرٍ أو بعشرٍ أو بعيد
- لأن الدهرَ عبدٌ والموالىلعَمرُك لا تُهَنَّأ بالعَبيد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.