قصيدة
والعصر إن عداك في العصر
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِوقد انتَهَوا لِهدَاية الخسرِ
- ظلموا فما أبقوا لهم وَزَراًيُنجى ولا سَلمُوا من الوِزرِ
- ظهروا لنورك وهو شَمسُ ضُحىًفتضاءلوا كتَضَاؤل الذَّرِّ
- مكروا وقد مكرَ الإلهُ بهمشَتَّانَ بين المَكرِ والمَكرِ
- دَعهُم فلا بَرح التَّغَابُن منحَسَد يُوَاصلهم إلى الحشرِ
- وانشد إذا ما زرت تُربَتَهُممُتَهَكِّماً في السِّرِّ والجَهرِ
- ماتوا بغيظهمُ وما ظَفرُوابمرادهم واضَيعَةَ العُمرِ
- ومن العجائب كَونُهُم جهلواأن العلوم وديعهُ الصَّدرِ
- لولا أخاف اللَه قلتُ لمنيَروى مديحك اتلُ يا مُقرِي
- حَجَّت لك العافونَ فازدحمواكتزاحم الآمال في الفكرِ
- نالوا المَنَى جنابك فاختاروا المُقَامَ بها على النَّفرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.