قصيدة
بذاك الفتور وهذا الهيف
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها ف · 12 بيتاً
- بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَفيَهُونُ على عاشقيك التَّلَف
- أَطَرتَ القلوبَ بهذا الجمالِوأوقَعتَهَا في الأسى والأَسف
- تكَلَّفَ بَدرُ الدُّجى أن حكىمُحَيَّاك لو لم يَشنهُ الكَلف
- وقام بُعذري فيك العذارُوأَجرى دموعي لما وَقَف
- وكم عاذلٍ أنكَرَ الوجدَ فيكعليَّ فلمَّا رآك اعتَرَف
- وقالوا به صَلَفٌ زائدُفقلتُ رضيتُ بذاك الصَّلَف
- لئن ضاع عمري فيمن سواكغراماً فإن عليك الخَلَف
- فهاك يدي إنني تائبٌفقل لي عَفَا اللَه عما سَلَف
- بجوهر ثغرِك ماءُ الحياةفماذا يَضُرُّك لو يُرتَشَف
- ولم أرَ من قبله جوهراًمن البهرَمانِ عليه صَدَف
- أكاتم وجدي حتى أراكفَيَعرفُ بالحالِ من لا عرف
- وهيهات يَخفى غرامك عليكبطَرفٍ همي وبقلبٍ رَجَف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.